أنور قرقاش: العدوان الإيراني الغاشم على دولنا خُطط له مسبقاً وليس ردة فعل لحظية

العدوان الإيراني فاق التوقعات ودول الخليج سعت لتفادي الحرب.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد الدكتور أنور قرقاش أن العدوان الإيراني فاق التوقعات، وأن سياسة الاحتواء فشلت، داعياً إلى مراجعة واقعية للتحالفات وتعزيز التضامن الخليجي والاعتماد على الذات لمواجهة تحديات المنطقة.

النقاط الأساسية

  • العدوان الإيراني فاق التوقعات ودول الخليج سعت لتفادي الحرب.
  • فشل سياسة الاحتواء مع إيران يستدعي مراجعة التحالفات والتعاون الخليجي.
  • الحل السياسي ضروري، والمنطقة بحاجة لثقة جديدة مع إيران بعد الأزمة.

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة خلال جلسة إعادة تقييم التحالفات في زمن التوتر التي عقدت ضمن ملتقى “مؤثري الخليج” أن شراسة العدوان الايراني فاقت التوقعات.

وبيّن معاليه أن دول الخليج كلها عملت على تفادي الحرب وكان هناك اتفاق ضمني لعدم استخدام الأراضي الخليجية ضد إيران، ولكن العدوان الإيراني على جيرانها كان مُخططاً له وليس سيناريو وردة فعل لحظية.

وأضاف المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة: نحن اليوم نحن أمام مراجعة بعد فشل سياسية الاحتواء مع الجانب الإيراني.

وأشار معالي الدكتور أنور قرقاش، إلى أن دول التعاون دعمت بعضها لوجستياً ولكن من الناحية السياسية والعسكرية كان التعاون ضعيفاً، مضيفا “حقيقة لم استغرب الضعف من جامعة الدولة العربية ولكن ما أستغربه موقف دول الخليج، والسردية الخليجية يجب أن تخرج من السردية الخجولة والمجاملة ويجب أن تكون واقعية”.

وأضاف قرقاش: المنطقة تبحث عن حل منذ 20 عاماً وتعرف أن الحروب لها تداعيات، نريد حلاً سياسياً يعالج مصلحة كل الدول.

وتابع: إيران تتصرف كدولة عظمى دون سلاح نووي فكيف سيكون يكون الوضع لو كانت تمتلك سلاحا نوويا، لا يمكن معالجة الموضوع بتصريحات ونحن أمام أزمة ثقة سوف تمتد لعقود قادمة، والعلاقات سوف تعود ولكن الثقة تحتاج لوقت طويل، مضيفا أن مراجعة الموقف مع الجانب الإيراني سوف تكون عقلانية وليست عاطفية، وأن المراجعة ستأخذ بعين الاعتبار أن الوضع بعد العدوان الغاشم لن يكون كما كان من قبل.

Advertisement

واختتم معاليه: هناك دورس مستفادة من الازمة الراهنة اولا الاول الاعتماد على الذات وثانياً إعادة اللحمة والتضامن الخليجي، وثالثاً من الضروري أن نعيد حساباتنا و لا ننسمح لأحد من خارج الخليج يقرأ لنا مستقل منطقتنا.