أعلن تشيلسي، الأحد، تعيين تشابي ألونسو مدرباً للفريق اعتباراً من أول يوليو المقبل لمدة أربعة أعوام، في محاولة لاستعادة الاستقرار الذي افتقده النادي طوال موسم مضطرب.
جاء الإعلان بعد يوم واحد من خسارة تشيلسي 1-0 أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لتكون آخر فرص الموسم في انتزاع لقب قد تبخّرت. يحتل النادي حالياً المركز التاسع في الدوري الإنجليزي الممتاز مع تبقّي مباراتين، وإن كانت فرصة التأهل الأوروبي لا تزال قائمة نظرياً.
قال ألونسو (44 عاماً) في البيان الرسمي: “تشيلسي أحد أكبر الأندية في عالم كرة القدم، وأشعر بفخر كبير لتدريب هذا النادي العظيم. من خلال محادثاتي مع مجموعة الملاك والقيادة الرياضية، من الواضح أننا نشترك في نفس الطموح”. وأضاف: “يوجد موهبة كبيرة في الفريق وإمكانات هائلة في هذا النادي. الآن ينصب التركيز على العمل الجاد وبناء الثقافة الصحيحة والفوز بالألقاب”.
يصل ألونسو إلى لندن خامساً في قائمة المدربين الدائمين منذ استحواذ مجموعة “بلوكو” على النادي عام 2022، بعد بوتر وبوكيتينو وماريسكا وروسنير — وقد أقيل الأخير في أبريل الماضي عقب سلسلة من 7 هزائم في 8 مباريات. وقد أنفق تشيلسي 1.8 مليار جنيه إسترليني (2.4 مليار دولار) على التعاقدات منذ تغيير الملكية، دون أن تترجم تلك الاستثمارات إلى استقرار حقيقي. وكانت مجموعة “ليس مشروعاً” الجماهيرية قد نظّمت احتجاجاً ضد الإدارة خارج ويمبلي قبيل نهائي أمس.
تدريبياً، بنى ألونسو سمعته في باير ليفركوزن حين قاد الفريق إلى لقب الدوري الألماني دون هزيمة موسم 2023-2024 إلى جانب كأس ألمانيا والتأهل لنهائي الدوري الأوروبي. ثم انتقل إلى ريال مدريد مدرباً للفريق الأول قبل أن يُقال في يناير الماضي بعد أقل من ثمانية أشهر، وسط تقارير عن توترات مع عدد من لاعبين بارزين.
كلاعب، خاض 210 مباريات مع ليفربول، و236 مع ريال مدريد، و114 مع المنتخب الإسباني الذي فاز معه بكأس العالم 2010 وبطولتَي أوروبا. أما على الصعيد المحلي في إنكلترا، فهذه عودته الأولى بصفة مهنية بعد مغادرته ليفربول لاعباً عام 2009.
سيستمر المدرب المؤقت كالوم مكفارلين في قيادة الفريق حتى نهاية الموسم، بما فيها مواجهة توتنهام الثلاثاء المقبل على الأرض.




