عقار جديد يحد من انتشار سرطان البروستاتا ويخفض الوفيات

بيانات تجربة سريرية متقدمة تُظهر أن إضافة العقار قبل الجراحة وبعدها يُضاعف المدة قبل الحاجة إلى علاج إضافي

فريق التحرير
الأطباء السعوديون المبتعثون في أمريكا

ملخص المقال

إنتاج AI

أظهرت تجربة سريرية شملت أكثر من ألفي مريض أن عقار إرليدا يُخفّض خطر انتشار سرطان البروستاتا أو الوفاة بنسبة 20%، ويُضاعف تقريباً المدة قبل الحاجة إلى علاج إضافي حين يُستخدم مع العلاج الهرموني.

النقاط الأساسية

  • إرليدا يُخفّض خطر انتشار السرطان أو الوفاة 20%
  • المرضى أجّلوا العلاج الإضافي لأكثر من 6 سنوات
  • الشركة تسعى لاعتمادات تنظيمية عالمية جديدة

كشفت بيانات تجربة سريرية متقدمة عرضتها شركة “جونسون آند جونسون” أمام اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو أن عقار إرليدا يُقلّص خطر انتشار سرطان البروستاتا أو الوفاة بنسبة 20%، حين يُضاف إلى العلاج الهرموني قبل جراحة البروستاتا بستة أشهر وبعدها.

تابعت الدراسة أكثر من ألفي مريض يعانون من سرطان البروستاتا عالي الخطورة لأكثر من 5 سنوات. وتبيّن أن المرضى الذين تلقّوا العلاج المركب كانت لديهم مستويات ضئيلة أو غير قابلة للكشف من السرطان وقت الجراحة بنسبة 8.9%، مقابل نحو 1% فقط لمن اقتصروا على العلاج الهرموني وحده — أي تسعة أضعاف تقريباً.

وفي حال تمديد العلاج بإرليدا لسنة كاملة، خلصت النتائج إلى أن المرضى استطاعوا في المتوسط تأجيل الحاجة إلى علاج إضافي لأكثر من 6 سنوات، مقارنة بنحو نصف هذه المدة لمن تلقّوا العلاج الهرموني وحده. كما ساهم هذا المزيج في تقليل خطر عودة المرض والوفاة بنسبة 29%.

قالت الدكتورة ماري-إلين تابلين، الباحثة الرئيسية من معهد دانا-فاربر للسرطان في بوسطن: “لا توجد حالياً أي أدوية من فئة مثبطات مسار مستقبلات الأندروجين معتمدة لعلاج سرطان البروستاتا الموضعي عالي الخطورة، لذلك فإن هذه النتائج قد تُحدث تحولاً جذرياً في أساليب العلاج.”

إرليدا — المعروف علمياً بأبالوتاميد — ينتمي إلى فئة مثبطات مسار مستقبلات الأندروجين التي تعمل على قطع الإشارات المحفّزة لنمو السرطان. حصل العقار على موافقة أمريكية في 2018 لحالات أخرى، وتقول الشركة إنها ستسعى للحصول على اعتمادات تنظيمية عالمية لاستخدامه في هذا الإطار الجديد.

أشارت “جونسون آند جونسون” إلى أن نحو 40% من 330 ألف حالة تُشخَّص سنوياً بسرطان البروستاتا في الولايات المتحدة تقع ضمن الفئات عالية الخطورة، فيما يعاني نحو نصف من يخضعون للعلاج الاعتيادي من عودة السرطان لاحقاً. وشملت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً للعلاج المركب: هبات ساخنة وسلس البول وقصور الانتصاب.