أطلق مكتب الشؤون الدولية في الديوان الرئاسي الإماراتي متحدثاً رسمياً مُولَّداً بالذكاء الاصطناعي باسم “زايد”، في خطوة تعكس توجّه الحكومة نحو توظيف التقنية في التواصل المؤسسي على المستويين المحلي والدولي.
صُمِّم “زايد” بملامح بالغة الواقعية، وسيتولّى تمثيل المكتب والترويج لاستراتيجياته وأهدافه أمام جمهور متنوع. وقالت مريم بنت محمد المهيري، رئيسة مكتب الشؤون الدولية في الديوان الرئاسي، إن الإمارات “ترسّخ مسيرتها في الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من رؤية واضحة وضعتها قيادتها، رؤية ترى في الابتكار قوةً لتمكين المجتمعات وتعزيز التواصل الإنساني”. وأضافت أن إطلاق “زايد” يُجسّد الالتزام بتبنّي التقنيات المتحوّلة بما يُعمّق التفاعل مع الجمهور عبر مختلف الأجيال.
ليست هذه المرّة الأولى التي تلجأ فيها جهات إماراتية إلى شخصيات افتراضية. في يوليو 2025، كشفت دبي عبر مؤسسة “ديجيتال دبي” عن أول عائلة إماراتية افتراضية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي، صُمِّمت لتعزيز استراتيجية دبي الرقمية. وفي 2023، أطلقت قناة كويتية مذيعةً افتراضية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي لتقديم النشرات الإخبارية عبر الإنترنت.
يأتي الإعلان في سياق جملة من التحولات التي تشهدها منظومة الذكاء الاصطناعي الحكومي في الإمارات. أطلقت الحكومة مؤخراً موجتها الأولى من العملاء الذكيين في خدمات التدقيق الضريبي والمشتريات ودعم العملاء، مع خطط لتوفير نصف الخدمات الحكومية عبر الذكاء الاصطناعي الوكيل خلال عامين. كذلك وافق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إنشاء هيئة الذكاء الاصطناعي والبيانات التي ستُعفي مباشرةً للحكومة، برئاسة عمر العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي.




