حقّق بنك الإمارات دبي الوطني أرباحاً قياسية قبل الضريبة بلغت 16.2 مليار درهم في النصف الأول من 2026، بارتفاع 5% عن الفترة ذاتها من العام الماضي. وبلغ صافي الربح بعد الضريبة 12.9 مليار درهم بنمو 3%، فيما قفز إجمالي الدخل 16% إلى 27.9 مليار درهم.
دفعت الأرباح ارتفاعات موازية على جبهتين: صافي دخل الفائدة نما 13%، والدخل غير الممول زاد 25%. وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل المخصصات 17% لتبلغ 19.5 مليار درهم، بحسب ما أعلنه المسؤول المالي للمجموعة باتريك سوليفان.
تجاوزت الميزانية العمومية للمجموعة 1.3 تريليون درهم، مدفوعةً بارتفاع إجمالي القروض 17% إلى 771 مليار درهم، وارتفاع الودائع 13% إلى 892 مليار درهم. وأسهم الاستحواذ على بنك RBL في إضافة 74 مليار درهم إلى إجمالي الأصول، و44 ملياراً إلى محفظة القروض، و43 ملياراً إلى الودائع. وحافظت جودة الأصول على قوّتها مع تكلفة مخاطر استقرّت عند 42 نقطة أساس.
وقال الرئيس التنفيذي شاين نيلسون إن البنك أتمّ خلال الفترة إصدار سندات AT1 بقيمة 750 مليون دولار في ما وصفه بـ”إصدار تاريخي” لسوق رأس مال الدين في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن الأصول المُدارة بلغت 105 مليارات دولار مع نمو ثنائي الرقم في الإمارات منذ أبريل 2026.
على صعيد التوقعات، قدّر البنك أن تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق بقي محدوداً. وأشار إلى استمرار قوة الطلب المحلي في الإمارات، وتحسّن القطاع غير النفطي في السعودية بدعم من الإنفاق الحكومي، فضلاً عن تعافٍ نسبي للجنيه المصري بعد خسائر مارس. كما توقّع البنك مواصلة الناتج المحلي الهندي نموه في ظل مرونة الاقتصاد.




