تجاوزت حالات إيبولا المؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز 5000 إصابة، لتبلغ 5021 حالة، مع 2378 وفاة — وفق أحدث بيانات المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. يجعل هذا الرقم التفشّي الحالي الأضخم في تاريخ البلاد منذ إعلانه في مايو الماضي.
منظمة الصحة العالمية أبقت تصنيف التفشّي ضمن خانة “الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقاً دولياً“، محذّرةً من أن خطر الانتشار، محلياً ودولياً، لم يتراجع. وطالبت الحكومات والشركاء بتكثيف جهود الاستجابة وتأمين الموارد اللازمة للاحتواء.
يتمركز التفشّي في مناطق بشمال البلاد وشرقها، حيث تعاني البنية الصحية ضعفاً بنيوياً. وتزيد على ذلك تحديات ميدانية: صعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية، ورفض شريحة من السكان الخضوع للفحوصات.




