أمريكا وكندا على أعتاب اتفاق تجاري بعد تأجيل الرسوم

ترامب يُعلّق رسوم 50% لثلاثة أيام وكارني يتحدث عن “تقدم كبير” في المفاوضات

فريق التحرير
علام كندا والولايات المتحدة وقطعتي شطرنج ترمز للحرب التجارية بينهما

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الولايات المتحدة وكندا اقترابهما من اتفاق تجاري بعد أن جمّد ترامب رسوماً بلغت 50% على السلع الكندية لثلاثة أيام. وتشير التقارير إلى احتمال خفض الرسوم على الصلب والألومنيوم إلى 25%، فيما لا تزال التفاصيل قيد التفاوض.

النقاط الأساسية

  • ترامب يُعلّق رسوم 50% ثلاثة أيام لإتاحة التفاوض
  • كارني يتحدث عن "توجه نحو اتفاق" بحذر
  • بلومبرغ: رسوم الصلب قد تنخفض إلى 25%

أعلنت الولايات المتحدة وكندا الأربعاء اقترابهما من إتمام اتفاق تجاري، بعد أن جمّد ترامب تطبيق رسوم جمركية بلغت 50% على بعض السلع الكندية كانت مقررة للسريان في اليوم ذاته.

أعلن ترامب مساء الثلاثاء تأجيل الرسوم ثلاثة أيام لإفساح المجال أمام استكمال التفاوض، مشيراً إلى أنه توصل إلى اتفاق مع أوتاوا “رهن باستكمال الإجراءات والوثائق الرسمية”. وألمح إلى احتمال خفض بعض الرسوم إلى مستويات مماثلة لما تدفعه دول أخرى، في إشارة إلى أن كندا كانت تتحمل أعباء مرتفعة بشكل غير متناسب.

في المقابل، جاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أكثر تحفظاً، إذ كتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن البلدين “يتجهان الآن نحو اتفاق”، لا أنهما بلغاه. وأشاد كارني بجهود وزير التجارة دومينيك لوبلان والممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، الذي قال من جهته إن المحادثات أزالت عدداً من نقاط الخلاف المتراكمة خلال العام الماضي، وتمهّد للمرحلة المقبلة من العلاقات التجارية بين البلدين.

وفق ما أفادت به وكالة بلومبرغ، قد ينص الاتفاق المبدئي على خفض الرسوم الأميركية على صادرات الصلب والألومنيوم الكندية من 50% إلى 25%، مع احتمال تطبيق معدلات مختلفة على المنتجات المصنّعة التي تحتوي على هذين المعدنين. وأشارت الوكالة إلى أن التفاصيل لا تزال قيد التفاوض.

برّر البيت الأبيض الرسوم بادعاء أن كندا تمارس “معاملة تمييزية” ضد المنتجات الأميركية، ولا سيما في قطاعات المشروبات الكحولية والسيارات ومنتجات الألبان. وأكد ترامب أن الاتفاق سيصبّ في مصلحة المزارعين الأميركيين الذين طالما اشتكوا من محدودية وصولهم إلى السوق الكندية.

يأتي هذا التقارب في ظل خلاف أوسع حول مستقبل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (USMCA)؛ إذ أعربت كندا عن رغبتها في تحديثها اعتباراً من الأول من يوليو، غير أن ترامب رفض التجديد بصيغتها الراهنة وطالب بإدخال تعديلات جوهرية عليها.