أسدل أوليفي واتكينز صفقة انتقاله إلى الهلال في آخر لحظات ليلة الأحد، بعقد ثلاثي قادم من أستون فيلا بصفقة بلغت 50 مليون جنيه إسترليني. ولم تمضِ 48 ساعة حتى وجد المهاجم الإنجليزي البالغ من العمر 30 عاماً نفسه على أعتاب أضخم مباراة يشهدها الدوري السعودي هذا الموسم: الهلال في مواجهة الأهلي، الثلاثاء في الرياض.
“فخور بارتداء الأزرق. فخور بأنني هلالي” — هذا ما كتبه واتكينز على قنوات النادي الرسمية عقب التوقيع.
المباراة تحمل ثقلاً استثنائياً. فعلى الطرف الآخر من الملعب سيقف إيفان توني، صديقه ومنافسه القديم على خلافة هاري كين في المنتخب الإنجليزي. توني انتقل من برينتفورد قبل سنوات، وسجّل منذ ذلك الحين 59 هدفاً في 65 مباراة مع الأهلي، وحصد معه لقب آسيا مرتين. اللافت أن توني جاء إلى برينتفورد في 2020 خلفاً لواتكينز نفسه بعد رحيله إلى فيلا — مسار غريب يلتقي اليوم في الرياض.
الهلال يبني هجوماً جديداً
واتكينز ليس وحده في موجة التعزيزات الهجومية للهلال هذا الصيف. كريسنسيو سومرفيل انضم قادماً من وست هام بـ55 مليون جنيه إسترليني وبدأ يُلقي بظلاله، فيما يُستكمل توقيع غابرييل مارتينيللي قادماً من أرسنال بـ60 مليوناً، وهو ما سيُكمل ثلاثياً هجومياً جديداً بالكامل.
هذا التحول أدى عملياً إلى إقصاء كريم بنزيمة عن المشهد. المهاجم الفرنسي البالغ 39 عاماً فسخ عقده مع الهلال ورحل وكيلاً حراً، وتشير التقارير إلى اهتمام الاتحاد باستقطابه، وهو النادي الذي غادره بطريقة أثارت جدلاً واسعاً في نهاية الموسم الماضي.
الأهلي يُعيد البناء
الصيف لم يكن أهدأ لدى الأهلي. المدرب ماتياس ياسيله، صاحب اللقب الآسيوي مرتين، رحل إلى نيوكاسل يونايتد، وحلّ محله مارينو بوسيتش، المدرب الهولندي البوسني القادم من الجزيرة الإماراتي. وغاب عن الخط الوسط فرانك كيسي الذي التحق بأتالانتا على سبيل الانتقال المجاني، فيما لا يزال وضع رياض محرز معلقاً وسط تقارير تربطه بعدة أندية.
في المقابل، نجح الأهلي في الإبقاء على قلب دفاعه روجر إيبانيز، ورسّخ بوسيتش بصمته في سوق أوروبا الشرقية باستقدام المدافع الأوكراني أرتيم بونداريكو من شاختار دونيتسك ومهاجم الأرمن إدوارد سبيرتسيان من كراسنودار.




