أعلنت البيرو الثلاثاء قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، في خطوة وصفت فيها وزارة الخارجية الإيرانيين بأنهم يصعّدون النزاعات في الشرق الأوسط ويعرقلون حركة التجارة الدولية عبر مضيق هرمز منذ مارس 2026.
وجاء في بيان الوزارة أن قرار القطع يستند إلى “النهج السلمي التاريخي” للبيرو، مشيرة إلى أن القيود التي تفرضها طهران على مضيق هرمز تنتهك المبادئ الدولية لحرية الملاحة وحق المرور عبر الممرات البحرية الدولية.
ولم تكتفِ ليما بالملف الأمني؛ إذ وجّهت انتقادات حادة لما وصفته بـ”تدهور الديمقراطية” في إيران، مشيرةً إلى قمع المحتجين، وانتهاك حرية الصحافة، والتمييز ضد النساء والفتيات، واضطهاد المعارضين. كما اتهمت البيان طهران بعرقلة عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمنع مفتشيها مراراً من الوصول إلى المنشآت النووية.
وأفاد البيان بأن القرار أُبلغت به إيران عبر مذكرة دبلوماسية أُرسلت من خلال سفارتها في الإكوادور، التي تعمل كبعثة مشتركة مع البيرو.
يأتي هذا القرار في ظل قيادة الرئيسة كيكو فوجيموري التي تولّت السلطة في أواخر يوليو الماضي، وتنتهج سياسة خارجية وصفها المراقبون بالتوافق مع توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.




