اعتمد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مشروع الممر الرابع الجديد، وهو طريق بطول 80 كيلومتراً يمتد من طريق الفياء في أبوظبي حتى طريق الشنوف في الشارقة، ليصبح الرابط البري الرابع بين إمارات الدولة بعد طريق الشيخ زايد وطريق الشيخ محمد بن زايد وطريق الإمارات.
يُنفَّذ المشروع على مرحلتين. المرحلة الأولى تغطي نحو 30 كيلومتراً من طريق الشنوف في الشارقة حتى طريق دبي-العين، بتكلفة تبلغ 3.5 مليار درهم. تضمّ 12 حارة مرورية في الاتجاهين، وطاقة استيعابية تصل إلى 24,000 مركبة في الساعة، وتخدم نحو 600,000 شخص. وقت السفر على هذا المقطع سينخفض 60%، من 35 دقيقة إلى 14 دقيقة.
المرحلة الثانية تمتد 50 كيلومتراً من طريق دبي-العين حتى طريق الفياء في أبوظبي، بالمواصفات ذاتها من حيث عدد الحارات والطاقة الاستيعابية. وقال مطر الطيير، مدير عام هيئة الطرق والمواصلات في دبي، إن هذه المرحلة ستخفض وقت السفر 52%، من 50 دقيقة إلى 24 دقيقة، وستخدم نحو 3.1 مليون شخص.
يشمل المشروع في مجموعه 72 جسراً و17 نفقاً و45 بالوعة لتصريف مياه الأمطار. ويعبر عدة مناطق حساسة وحيوية، أبرزها مطار آل مكتوم الدولي ومحميتا المرموم والوحوش الصحراويتين، إضافةً إلى مسار قطار الاتحاد والمناطق السكنية والتنموية. كما يشمل توسعة طريق دبي-العين من ثلاث إلى أربع حارات في كلّ اتجاه بين طريق الإمارات وطريق لهباب، مع ترقية أربعة تقاطعات.
قال الشيخ حمدان في تصريحه إن المشروع يُمثّل “إضافة استراتيجية لشبكة طرق دبي”، مؤكداً أنه سيفتح “آفاقاً جديدة للنمو الحضري والاقتصادي”. وأوضح الطيير أن تقسيم التنفيذ إلى مرحلتين جاء نظراً لضخامة المشروع، لضمان إنجازه وفق الجدول الزمني المقرّر.




