بعد غياب 10 سنوات.. مهرجان دبي السينمائي الدولي يعود في ديسمبر 2027 برؤية جديدة

يعود مهرجان دبي السينمائي الدولي في 8 ديسمبر 2027 بدورته الخامسة عشرة بعد غياب 10 سنوات، برؤية جديدة لدعم السينما العربية والمواهب وصناع الأفلام.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يعود مهرجان دبي السينمائي الدولي في 8 ديسمبر 2027 بعد غياب 10 سنوات، برؤية جديدة تركز على السينما العربية والمواهب الصاعدة، وتهدف إلى بناء صناعة سينمائية متكاملة وربط المواهب بالأسواق العالمية.

النقاط الأساسية

  • مهرجان دبي السينمائي يعود في 8 ديسمبر 2027 بعد غياب دام 10 سنوات.
  • الدورة الجديدة تركز على السينما العربية والمواهب ودعم صناع الأفلام.
  • العودة تهدف لتعزيز الاقتصاد الإبداعي في دبي كمركز إقليمي ودولي.

يعود مهرجان دبي السينمائي الدولي إلى المشهد الثقافي والفني من جديد، مع الإعلان رسمياً عن انطلاق دورته الخامسة عشرة في 8 ديسمبر 2027، بعد نحو عقد على آخر دورة أقيمت في عام 2017، في خطوة تستهدف إطلاق مرحلة جديدة لصناعة السينما والإنتاج الإبداعي في دبي والمنطقة.

وجاء الإعلان عن عودة المهرجان خلال اليوم الختامي من قمة الإعلام العربي في دبي، بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، إلى جانب عدد من الوزراء والقيادات الإعلامية العربية والدولية.

وكشفت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، عن عودة الحدث برؤية جديدة تواكب التحولات التي شهدتها صناعة السينما خلال السنوات الماضية، على أن تُقام الدورة المقبلة تحت مظلة مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية التابع لمجلس دبي للإعلام.

عودة مهرجان دبي السينمائي بعد عقد من الغياب

تأتي الدورة الـ15 بعد مسيرة بدأت عام 2004، حين انطلق مهرجان دبي السينمائي الدولي بهدف جعل الإمارة نافذة للسينما العربية على العالم ومنصة تجمع صناع الأفلام والمواهب والثقافات المختلفة. وعلى مدار 14 دورة، رسخ المهرجان حضوره باعتباره إحدى المنصات السينمائية البارزة في المنطقة، قبل أن تتوقف دوراته بعد نسخة عام 2017.

وكانت آخر دورة للمهرجان قد أقيمت بين 6 و13 ديسمبر 2017، وشهدت عرض نحو 140 فيلماً من 51 دولة وبـ38 لغة مختلفة، قبل أن يغيب المهرجان عن الأجندة السينمائية لنحو عشر سنوات.

Advertisement

ومع العودة المرتقبة في 2027، لا تستهدف دبي إعادة تقديم المهرجان بصيغته السابقة فحسب، بل إطلاق مرحلة مختلفة تعكس التغيرات الكبيرة التي طرأت على صناعة الأفلام وعلى المشهد الإبداعي في المنطقة خلال العقد الماضي.

السينما العربية والشرق الأوسط في قلب الدورة الجديدة

ومن المقرر أن تمنح المرحلة الجديدة للمهرجان مساحة بارزة للأفلام وصناع السينما من منطقة الشرق الأوسط، مع توفير منصة للمخرجين والمنتجين والممثلين والكتاب لعرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور والنقاد والمتخصصين في الصناعة.

وقالت منى المرّي إن المنطقة تمتلك الإبداع والقصص والمواهب، لكنها تحتاج إلى منصات تمنح هذه الأعمال المساحة التي تستحقها وتساعدها على الوصول إلى الجمهور والأسواق العالمية.

وتسعى الرؤية الجديدة إلى جعل المهرجان أكثر من مجرد سلسلة من العروض السينمائية، عبر بناء منظومة متكاملة تجمع المخرجين والمنتجين والمواهب والمستثمرين والأسواق، وتوفر مساحة للحوار المهني واكتشاف المواهب وتبادل المعرفة والخبرات.

دعم جيل جديد من صناع الأفلام

Advertisement

ومن أبرز محاور عودة مهرجان دبي السينمائي التركيز على المواهب الصاعدة، عبر خلق فرص تساعد صناع الأفلام الجدد على دخول القطاع وتطوير مهاراتهم وبناء علاقاتهم مع الجهات الفاعلة في الصناعة.

ويمثل هذا التوجه امتداداً للدور الذي لعبه المهرجان خلال دوراته السابقة، حين وفر للأفلام العربية مساحة للعرض الأول والمنافسة والتواصل مع المنتجين والممولين والموزعين، ما ساعد عدداً من الأعمال والمواهب على الوصول إلى جمهور أوسع.

خطوة جديدة للاقتصاد الإبداعي في دبي

وتندرج عودة المهرجان ضمن توجه أوسع لتطوير قطاع السينما والإنتاج وتعزيز الاقتصاد الإبداعي في دبي، في وقت تعمل فيه الإمارة على ترسيخ حضورها كمركز إقليمي ودولي للإعلام والصناعات الثقافية والإبداعية.

وأكدت المرّي أن عودة المهرجان تمثل خطوة جديدة نحو تطوير صناعة السينما، مشيرة إلى أن الإمارات ستواصل الاستثمار في المبدعين والعمل على استقطاب المواهب الإبداعية.

وقد رحب عدد من العاملين في القطاع السينمائي بالإعلان، إذ وصف المخرج الإماراتي علي مصطفى عودة المهرجان بأنها خبر مهم لصناع الأفلام ولدبي، مستعيداً الدور الذي لعبه الحدث في جمع العاملين في الصناعة ضمن واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية في المدينة.

Advertisement

8 ديسمبر 2027.. موعد العودة

وبتحديد 8 ديسمبر 2027 موعداً لانطلاق الدورة الخامسة عشرة، يستعد مهرجان دبي السينمائي الدولي لفتح فصل جديد بعد عشر سنوات من الغياب، مستنداً إلى إرث امتد منذ عام 2004، ولكن برؤية تركز بصورة أكبر على بناء صناعة سينمائية متكاملة وربط المواهب العربية بالمنتجين والمستثمرين والأسواق العالمية.

وتضع العودة المرتقبة دبي مجدداً على موعد مع واحد من أبرز أحداثها السينمائية، في نسخة تستهدف الجمع بين إرث المهرجان والتحولات الجديدة في صناعة الأفلام، ومنح السينما العربية ومواهب المنطقة منصة أوسع للوصول إلى العالم.