أنهت مركبة “ستارشيب” التابعة لشركة “سبيس إكس” رحلتها التجريبية الرابعة عشرة قبل موعدها بساعات، إثر عطل في نظام الدفع أوقف أحد محركات “رابتور” الرئيسية الثلاثة عقب انفصال المركبة عن صاروخها الداعم.
جرى الإطلاق الاثنين من ولاية تكساس، وحقّقت “ستارشيب” خلاله جملة من أهدافها، أبرزها نشر أقمار صناعية تجارية للمرة الأولى في تاريخ المركبة. غير أن العطل أقصر المهمة قبل اكتمالها.
يتجاوز الأمر كونه إخفاقاً تقنياً لـ”سبيس إكس” وحدها؛ إذ تعتمد نسخة “ستارشيب” المخصصة للهبوط على سطح القمر — ضمن برنامج “أرتميس” لناسا — على المنظومة الدافعة ذاتها لنقل رواد الفضاء بين القمر ومداره. وهذا ما يجعل تشخيص سبب العطل مسألة ذات ثقل مزدوج.
تتنافس “ستارشيب” مع مركبة أخرى على تنفيذ أول هبوط مأهول على القمر منذ انتهاء برنامج “أبولو” عام 1972، في مهمة تستهدف ناسا إنجازها بحلول 2028.




