عطل في محرك “ستارشيب” يُعقّد خطط ناسا للهبوط على القمر

المركبة أتمّت مدارها ونشرت أقماراً صناعية للمرة الأولى، لكن توقّف أحد محركات “رابتور” يثير تساؤلات حول جاهزيتها لمهمة “أرتميس”

فريق التحرير
استيطان المريخ البشري

ملخص المقال

إنتاج AI

أنهت مركبة "ستارشيب" رحلتها التجريبية الرابعة عشرة مبكراً بسبب توقّف أحد محركات "رابتور"، رغم نجاحها في نشر أقمار صناعية للمرة الأولى. يُقلق العطل ناسا التي تعتمد على المركبة لمهمة هبوط مأهول على القمر بحلول 2028.

النقاط الأساسية

  • عطل في محرك رابتور يُنهي المهمة قبل موعدها
  • ستارشيب تنشر أقماراً صناعية تجارية للمرة الأولى
  • ناسا تترقّب التحقيق خشية تأثيره على مهمة أرتميس

أنهت مركبة “ستارشيب” التابعة لشركة “سبيس إكس” رحلتها التجريبية الرابعة عشرة قبل موعدها بساعات، إثر عطل في نظام الدفع أوقف أحد محركات “رابتور” الرئيسية الثلاثة عقب انفصال المركبة عن صاروخها الداعم.

جرى الإطلاق الاثنين من ولاية تكساس، وحقّقت “ستارشيب” خلاله جملة من أهدافها، أبرزها نشر أقمار صناعية تجارية للمرة الأولى في تاريخ المركبة. غير أن العطل أقصر المهمة قبل اكتمالها.

يتجاوز الأمر كونه إخفاقاً تقنياً لـ”سبيس إكس” وحدها؛ إذ تعتمد نسخة “ستارشيب” المخصصة للهبوط على سطح القمر — ضمن برنامج “أرتميس” لناسا — على المنظومة الدافعة ذاتها لنقل رواد الفضاء بين القمر ومداره. وهذا ما يجعل تشخيص سبب العطل مسألة ذات ثقل مزدوج.

تتنافس “ستارشيب” مع مركبة أخرى على تنفيذ أول هبوط مأهول على القمر منذ انتهاء برنامج “أبولو” عام 1972، في مهمة تستهدف ناسا إنجازها بحلول 2028.