بلغت قيمة التجارة عبر المناطق الثلاث التابعة لهيئة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة (DIEZ) 246 مليار درهم (نحو 67 مليار دولار) في النصف الأول من 2026، بزيادة 17% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وقالت الهيئة إنها السنة السادسة على التوالي التي تسجّل فيها رقماً قياسياً في تجارة النصف الأول، بحسب ما نقلته زاوية.
وارتفعت حصة الهيئة من تجارة دبي غير النفطية إلى نحو 16%، مقابل 15.4% قبل عام. وبلغت الواردات 134.8 مليار درهم بنمو 14%، فيما زادت إعادة التصدير 22% إلى نحو 108.8 مليار درهم. أما الصادرات المباشرة فبلغت نحو 2.4 مليار درهم.
لكن الأرقام تحمل مفارقة: تراجع حجم التجارة إلى نحو 270 ألف طن، من نحو 298 ألف طن في النصف الأول من 2025. ولم يتضمن ما نُشر تفسيراً لهذا الفارق. وقالت الهيئة إن الأداء تحقق رغم تحديات في حركة التجارة وسلاسل الإمداد، وإن تكامل الخدمات اللوجستية بين مناطقها ساعد الشركات على التكيّف مع تغيّر مسارات الشحن.
وتتركز التجارة في فئتين. فقد شكّلت الآلات والمعدات والمعدات الكهربائية نحو 66% من الإجمالي، والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة والمجوهرات نحو 30% بنمو 18%. وتمثّل الفئتان معاً نحو 96% من تجارة الهيئة.
وجاءت الصين أكبر شريك تجاري بقيمة 69.8 مليار درهم، أي 28.4% من الإجمالي. تلتها السعودية بـ26.5 مليار درهم (10.8%)، ثم الهند بـ17.6 مليار درهم (7.2%)، ثم فيتنام بـ13.2 مليار درهم (5.4%).
وأشاد ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالنتائج، وقال إن “المنافسة في التجارة العالمية لم تعد تُحسم بحجم التبادل التجاري وحده”، بل تعتمد على “قدرة المراكز الاقتصادية على ضمان استمرار التدفقات التجارية، والحفاظ على سلاسل إمداد مرنة، والاستجابة السريعة للتغيير”. وربط الشيخ حمدان النتائج بأهداف أجندة دبي الاقتصادية D33.
وقال رئيس الهيئة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن الأداء يُظهر قدرة المنظومة الاقتصادية على الحفاظ على النمو. وأوضح المدير التنفيذي للهيئة الدكتور محمد الزرعوني أن تركيز المرحلة المقبلة سيكون على “الحفاظ على الزخم الاقتصادي”.




