الأردن: 9 قتلى في هجوم الكرك والملك يأمر بالرد الحازم

مسلحون يفتحون النار على جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، وعبدالله الثاني يترأس اجتماعاً أمنياً طارئاً

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

مسلحون أطلقوا النار على جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك الأردنية، ما أسفر عن 9 قتلى و25 مصاباً. الملك عبدالله ترأس اجتماعاً أمنياً ووجّه بالرد الحازم وملاحقة المنفذين.

النقاط الأساسية

  • 9 قتلى و25 مصاباً في هجوم كنيسة الكرك
  • الملك يأمر بملاحقة المتورطين وردٍّ حازم
  • السفارة الأمريكية تعزز إجراءاتها الأمنية في الأردن

ارتفع عدد قتلى الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك إلى 9، بعد وفاة ثاني مصاب كان في حالة حرجة، وفق ما أعلنه وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور. ولا يزال 25 مصاباً يتلقون العلاج في المستشفيات، جميعهم بحالة مستقرة.

أطلق مسلحون النار لدقائق عدة في وضح النهار الجمعة، خلال مراسم جنازة داخل الكنيسة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما قالت السلطات إن تحديد ما إذا كان المهاجمون مرتبطين بجماعات داخل الأردن أو خارجه لا يزال سابقاً لأوانه.

ترأس الملك عبدالله الثاني اجتماعاً أمنياً عقب الهجوم، ووجّه قوات الأمن بالرد بحزم وملاحقة المسؤولين، وفق ما أفاد به الديوان الملكي. ووصف الملك الحادثة بأنها “جريمة إرهابية جبانة”، مضيفاً أن دماء الأردنيين وكرامتهم “ليست مجالاً للعبث أو الاستغلال”.

وقال رئيس الوزراء جعفر حسان في منشور على X: “هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار.”

على الأرض، نشرت الشرطة دوريات خارج الكنيسة، وأُقيمت نقاط تفتيش في مناطق متعددة من المحافظة. وأكد مدير الأمن العام عبيدالله المعايطة أن التحقيقات مستمرة لتحديد هوية المنفذين وإلقاء القبض عليهم.

وأعلنت السفارة الأمريكية في عمّان تعزيز الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى بأنحاء المملكة.