السعودية وتركيا وباكستان وإيران تتفق على مواصلة محادثات التهدئة

اجتماع رباعي في طهران يخرج بالاتفاق على استمرار النقاش حول خفض التصعيد، دون إعلان عن وقف لإطلاق النار أو جدول زمني.

فريق التحرير
Beautiful architectural landmark Azadi Tower in Tehran with clear blue skies.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

اتفقت السعودية وتركيا وباكستان مع إيران خلال اجتماع رباعي في طهران على مواصلة المحادثات الهادفة إلى خفض التصعيد الإقليمي، بحسب التلفزيون الإيراني. ولم يُعلن عن وقف لإطلاق النار أو جدول زمني.

النقاط الأساسية

  • اجتماع رباعي في طهران يتفق على مواصلة محادثات التهدئة
  • رضائي يتحدث عن "أجواء جديدة" وإيجابية في المنطقة
  • الرياض تقول إن الزيارة تدعم وساطة قطر وباكستان

اتفقت السعودية وتركيا وباكستان مع إيران على مواصلة المحادثات الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي عن اجتماع رباعي استضافته طهران يوم الاثنين. ولم تتحدث التقارير عن اتفاق لوقف إطلاق النار أو عن موعد لجولة جديدة. المعلن حتى الآن هو الاتفاق على استمرار النقاش.

مثّل الدول الثلاث، المنضوية في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن. والتقى الوفد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي. الاجتماع جاء بطلب من باكستان، و التلفزيون الإيراني قال إنه يتناول “التعاون الإقليمي والعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران وتداعياته”.

وقال بزشكيان للوفد إن بلاده تدعم أي تفاهم يعزّز الأمن الإقليمي، وإنها مستعدة لخطوات نحو تعاون أوسع وحلّ الخلافات. ووصف رضائي المحادثات بأنها “جيدة جداً”، وقال للتلفزيون الرسمي: “أشعر بأن أجواء جديدة تتشكل في المنطقة. لمست أجواء إيجابية جداً في المناقشات”.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن الزيارة امتداد لدور المملكة في دعم الحوار والسلام، وجزء من جهود خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية. وأضافت أن المحادثات تدعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان، وأن الرياض تأمل أن تتجاوب الأطراف كافة مع نتائج الزيارة بإيجابية.

تأتي المحادثات بعد نحو ثمانية أشهر على بدء الحرب إثر الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.  أنهت هدنة أبريل مرحلة القصف المكثف، لكن الطرفين ما زالا يتنازعان السيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يمرّ عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وتفرض واشنطن حصاراً بحرياً مضاداً على الموانئ الإيرانية، وتعثّرت المساعي الدبلوماسية منذ انهيار اتفاق يونيو. واتسعت رقعة القتال لتشمل مواجهات بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، الذين استهدفوا مطارات ومنشآت نفطية في المملكة.

جاءت هذه الزيارة كمحاولة لمنع عودة الحرب. أما اتفاقية مكة، الموقّعة في أغسطس بين السعودية وباكستان وتركيا، فتنص على الدفاع المشترك في حال تعرّض أحد أعضائها لهجوم خارجي، وعلى تعاون عسكري وأمني أوثق.