ارتفعت أسعار النفط الأربعاء بعد إعلان جماعة الحوثي اليمنية ضرب مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ باليستي. صعد خام برنت 1.48 دولار، أو 1.3%، إلى 115.36 دولار للبرميل عند الساعة 0140 بتوقيت غرينتش. وزاد خام غرب تكساس الوسيط 1.22 دولار، أو 1.22%، إلى 101.12 دولار. وكانت الأسعار قد خسرت نحو دولارين الثلاثاء، مع تراجع مخاوف الإمدادات بفعل محادثات في المنطقة.
قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في منشور على «إكس»، إن الضربة تسببت في “حرائق هائلة”. ولم تؤكد السلطات السعودية الهجوم. وتبلغ طاقة المصفاة 550,000 برميل يومياً، وهي الأكبر في المملكة. وتقع على ساحل الخليج، وتضم محطة للشحن البحري. ويمر عبر رأس تنورة وينبع على البحر الأحمر معظم صادرات النفط السعودية.
وتتباين الروايات حول الحريق. نقلت «بلومبرغ نيوز» عن شخص مطلع أن السعودية احتوت حريقاً قرب محطة المصفاة. وقالت شركة «فانغارد» للأمن البحري، إن الحريق احتُوي على ما يبدو، وإن حجم الضرر وأثره في عمليات التحميل لا يزالان غير واضحين. وأفاد أحد سكان الخبر بأنه سمع انفجارات عند الفجر.
وأعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا نحو الرياض. وقال الدفاع المدني السعودي إن حطام الاعتراض ألحق أضراراً مادية بمبنى وموقع إنشاء ومركبة. ونقلت «نيو عرب» أن التحالف أعلن في وقت سابق إسقاط ثلاثة صواريخ أُطلقت نحو المنطقة الشرقية. وقال الحوثيون أيضاً إنهم استهدفوا طائرتي نقل عسكريتين في مطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية، ومبنى وزارة الدفاع في الرياض ومطار أبها. ولم تؤكد السعودية ذلك.
وجاء التصعيد بعد يوم من اجتماع مسؤولين سعوديين وأتراك وباكستانيين مع مسؤولين إيرانيين في طهران. وفي اليوم نفسه، أجاز البرلمان المصري للجيش المساعدة في الدفاع عن السعودية إذا طُلب منه ذلك. ورأى عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد علي الحوثي، في منشور على «تلغرام»، أن القرار “إعلان حرب على الجمهورية اليمنية”. وأضاف الحوثيون أنهم “لا يخشون أي تحالف قد يتشكل”.




