تمكنت فرق الإطفاء من وقف امتداد حرائق اللاذقية في سوريا، بعد جهود مكثفة استمرت لعشرة أيام في ريف المحافظة الشمالي. وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.
الخطوة الحاسمة في احتواء حرائق اللاذقية في سوريا
أكد وزير الطوارئ السوري رائد الصالح أن فرق الدفاع المدني والإطفاء أحرزت تقدماً كبيراً في احتواء النيران. وأشار إلى أن الجهود المشتركة وصلت لمرحلة مفصلية، حيث تم وقف امتداد النار على كافة المحاور بشكل كامل.
كما بدأت الفرق في تبريد المناطق المحترقة ومتابعة البؤر المتبقية بهدف السيطرة النهائية على الحريق.
التحديات التي رافقت السيطرة على حرائق اللاذقية في سوريا
واجهت الفرق تحديات كبيرة، أبرزها الرياح النشطة التي ساعدت في انتشار الحريق بوتيرة متسارعة. كما شكلت الألغام والمخلفات الحربية تهديداً مباشراً، بالإضافة إلى صعوبة التضاريس الجبلية ووعورة المسارات.
امتدت النيران على مساحة تجاوزت 15 ألف هكتار، ما أدى إلى تدمير قرى كاملة ونزوح مئات الأسر.
الدور الدولي في مواجهة حرائق اللاذقية في سوريا
شاركت أكثر من 150 فرقة إطفاء، بدعم من 300 مركبة وعشرات المعدات الهندسية، في عمليات الإخماد. وساهمت فرق من تركيا والأردن ولبنان والعراق وقطر في العمليات الجوية والبرية لإطفاء الحرائق.
وأوضح الصالح أن هذه المرحلة لم تكن ممكنة لولا التنسيق الدولي والدعم الشعبي الكبير.
دعم إنساني وأممي لمتضرري الحرائق
خصصت الأمم المتحدة مبلغ 625 ألف دولار للاستجابة الإنسانية للأشخاص المتضررين من هذه الكارثة. وأشارت التقارير إلى أن مئات الأفراد نزحوا بسبب النيران، إضافة إلى أضرار في البنى التحتية.
الآثار البيئية والاقتصادية لحرائق اللاذقية
أدت الحرائق إلى تدمير آلاف الهكتارات من الغابات، منها مناطق حساسة كغابات الفرنلق. كما تسببت في نفوق مئات الحيوانات وتدمير مرافق حيوية، ما أثر سلباً على البيئة والتنوع الحيوي.




