ديزني ترشح سكارليت جوهانسون في دور جديد: تعمل ديزني على تطوير النسخة الجديدة من فيلم “تانغلد” الشهير بعد توقف مؤقت، مع تصاعد التكهنات حول اختيار النجمة سكارليت جوهانسون لتجسيد دور الشخصية الشريرة “الأم غوتيل”. كما تسعى الشركة لاستكشاف مواهب جديدة من عالم البرودواي لتمثيل دور “رابونزيل” في الفيلم المنتظر.
استئناف التطوير بعد تأجيل مؤقت
أكدت تقارير حديثة أن مشروع “تانغلد” المباشر عاد إلى مسار التطوير بعد أن تم تعليقه في أبريل 2025. توقف المشروع في البداية بسبب الأداء المخيب للآمال لفيلم “سنو وايت” في شباك التذاكر، والذي حقق 205.7 مليون دولار فقط مقابل ميزانية إنتاج بلغت 270 مليون دولار.
وفقاً لموقع “هوليوود ريبورتر”، فإن ديزني قررت إعادة تقييم استراتيجيتها للأفلام المباشرة بعد الاستقبال الفاتر لفيلم “سنو وايت”. إلا أن النجاح الكبير الذي حققه فيلم “ليلو وستيتش” المباشر، والذي اقترب من تحقيق مليار دولار عالمياً، أعطى الشركة دفعة جديدة للمضي قدماً في مشاريعها المباشرة.
سكارليت جوهانسون وترشيحها لدور “الأم غوتيل”
كشف المُطلع الهوليوودي الموثوق “My Time To Shine Hello” أن سكارليت جوهانسون كانت في محادثات لتجسيد دور “الأم غوتيل” قبل تعليق المشروع. المصدر ذكر على منصة X (تويتر سابقاً) أن جوهانسون “كانت في محادثات لتأدية دور الأم غوتيل في فيلم تانغلد المباشر قبل تعليق المشروع”.
وإذا تم إقرار هذا الاختيار، فسيعيد ذلك جمع جوهانسون مع زميلتها في فيلم “بلاك ويدو” فلورنس بو، التي كانت من المرشحات الأساسيات لدور “رابونزيل”. هذا التعاون المحتمل يثير حماس المعجبين، خاصة بعد كيميائهما الناجحة في فيلم مارفل.
تتميز شخصية “الأم غوتيل” بكونها إحدى أعقد الشخصيات الشريرة في تاريخ ديزني، حيث تعتمد على ذكائها وكاريزمتها بدلاً من السحر للبقاء. الدور يتطلب ممثلة قادرة على تجسيد شخصية مخادعة ومتلاعبة، لكنها في الوقت ذاته جذابة بما يكفي لإقناع الجمهور بعلاقتها غير التقليدية مع رابونزيل.
البحث عن مواهب البرودواي لدور رابونزيل
تسعى ديزني أيضاً للاستفادة من مواهب مسرح البرودواي في اختيار ممثلة لدور “رابونزيل”. الشركة معروفة بتفضيلها للمؤدين الذين يتمتعون بقدرات غنائية استثنائية وخبرة في الأداء المسرحي، خاصة للأدوار التي تتطلب أداءً موسيقياً معقداً.
وفقاً لمصادر من ديزني، فإن عملية الاختيار تركز على “مؤدين بالغين أقوياء في الغناء ويتحركون بشكل جيد للغاية ليكونوا في الفرقة الموسيقية ولتغطية أو استبدال الأدوار الرئيسية”. هذا النهج يعكس التزام الشركة بالحفاظ على الطابع الموسيقي الذي ميز الفيلم الأصلي عام 2010.
تستمر التكهنات حول المرشحات المحتملات لدور رابونزيل، مع ذكر أسماء مثل سابرينا كاربنتر وأفانتيكا فاندانابو كمرشحات محتملات من قبل المعجبين والمتابعين. إلا أن ديزني لم تؤكد أي اختيارات رسمية حتى الآن.
الفريق الإبداعي والإنتاج
يقود المشروع حالياً المخرج مايكل غرايسي، المعروف بإخراجه لفيلم “The Greatest Showman” الناجح. غرايسي جلب خبرة واسعة في الأفلام الموسيقية، مما يجعله اختياراً مناسباً لتكييف قصة رابونزيل الموسيقية.
كتبت جينيفر كايتين روبنسون، التي عملت سابقاً على “Thor: Love and Thunder”، المسودة الأحدث من السيناريو. روبنسون تجلب خبرة في كتابة السيناريوهات للأفلام الكبيرة، مما يضفي طابعاً احترافياً على المشروع.
من ناحية الإنتاج، تتولى كريستين بر الإنتاج تحت لواء شركة Burr! Productions، بالإضافة إلى المنتجة الحائزة على جائزة إيمي لوسي كيتادا.
تحديات المشروع والتطلعات المستقبلية
يواجه مشروع “تانغلد” المباشر تحديات عديدة، أبرزها الحاجة لتجاوز الأداء المخيب لأفلام ديزني المباشرة الأخيرة. فشل “سنو وايت” في شباك التذاكر أجبر الشركة على إعادة تقييم استراتيجيتها بحذر أكبر.
وفقاً للمطلع دانيال ريختمان، فإن مستقبل “تانغلد” مرتبط بشكل كبير بنجاح فيلم “موانا” المباشر المقرر عرضه في يوليو 2026. إذا حقق “موانا” نجاحاً في شباك التذاكر، فمن المتوقع أن تسرّع ديزني من تطوير “تانغلد”.
الفيلم الأصلي “تانغلد” حقق نجاحاً كبيراً عام 2010، بإيرادات تجاوزت 590 مليون دولار عالمياً. كما حصل على ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية عن “I See the Light”، مما يؤكد قوة المحتوى الموسيقي للقصة.
الجدولة الزمنية والتوقعات
رغم عدم الإعلان عن تاريخ إصدار محدد، تشير التقارير إلى أن عملية الإنتاج قد تبدأ في 2026 إذا تم حل جميع التحديات الحالية. هذا التوقيت يتماشى مع استراتيجية ديزني الحذرة في إطلاق الأفلام المباشرة.
النجاح المحتمل للمشروع يعتمد على عوامل متعددة، أبرزها الاختيار الصحيح للممثلين الرئيسيين والحفاظ على روح الفيلم الأصلي الموسيقية والعاطفية. كما أن التعلم من أخطاء “سنو وايت” سيكون عاملاً حاسماً في تحديد مسار المشروع.
يبقى فيلم “تانغلد” المباشر أحد المشاريع الأكثر ترقباً من قبل محبي ديزني، خاصة مع الإمكانيات الواعدة التي يوفرها الفريق الإبداعي والاهتمام الكبير بالتفاصيل الفنية والموسيقية للمشروع.




