وفاة روزي روش: في خبر صادم للعائلة المالكة البريطانية، توفت الفتاة البالغة من العمر 20 عاماً، في منزل أسرتها بقرية نورتون في موظفيشير. أكد مكتب رئيس الطب الشرعي في محكمة ويلتشاير وسووندون، التي باشرت فتح تحقيق فوري في الحادثة، أن الوفاة لا تُعد مشبوهة ولا تشير إلى أي تدخل خارجي. وستُستأنف جلسة التحقيق في 25 أكتوبر المقبل بحضور المحقق غرانت ديفيز.
وجُدير بالذكر أن الشرطة وجدت سلاحاً نارياً قرب جثمان روزي أثناء تفقد الغرفة التي كانت تُعد فيها حقيبة للسفر مع أصدقائها. وقد عثرت والدتها ووالدتها البديلة شقيقتها على الجثّة أثناء تجهيزها للرحلة.
روزي، التي كانت تدرس الأدب الإنكليزي في جامعة دورهام، نالت تقديراً واسعاً بين زملائها وأساتذتها لإتقانها اللغوي وحيويتها الاجتماعية. وصدر عن الجامعة بيان مقتضب يشير إلى أنّها “ستُفتقد كثيراً” ضمن مجتمعها الأكاديمي.
ولدت روزي في 21 يونيو 2005، وهي الابنة الكبرى لهيو بيرك روش وبيبا لونغ، وشقيقة للطفلين آرتشي وآغاثا. أما جدّها الأكبر فهو إدموند روش، بارون فيرموِي الخامس، أحد أعمام الأميرة الراحلة ديانا، مما يجعلها ابنة عمٍ ثانية للأميرين ويليام وهاري.
نُشر يوم السبت 19 يوليو في صحيفة “يوركشاير بوست” إعلان عزاء عائلي جاء فيه:
“روشي، روزي جين بورك. توفيت يوم الاثنين 14 يوليو 2025.
ابنة حنونٌة لهيو وبيبا، وأختٌة لا تُضاهى لآرتشي وآغاثا، وحفيدةٌ محبوبةٌ لديريك وراي لونغ.
الجنازة خاصة بالعائلة. وسيُقام لاحقاً حفل تأبيني.”
وحرصت العائلة المالكة على إبقاء تفاصيل مراسم الجنازة خاصة، فيما رجّحت أوساط مقرّبة أن يشارك أفراد العائلة في حفل تأبيني لاحق يُعلن عن موعده لاحقاً.
تُضاف وفاة روزي إلى سلسلة أحداث مفجعة شهدتها الدوائر الملكية في الأشهر الأخيرة، بعد رحيل توماس كينغستون، زوج اللوردة غابرييلا ويندسور، والذي وُجد ميتاً هو الآخر بسلاح ناري في منزله عام 2024.
وبينما لم يصدر عن قصر باكنغهام أي تعليق رسمي حتى الآن، أكدت مصادر للصحافة البريطانية أن الأميرين ويليام وهاري أبلغا عن حزنهما العميق بالحادث من خلال متحدثٍ باسم العائلة.
يسعى المجتمع البريطاني إلى احترام خصوصية أسرة روش في هذا المصاب الجلل، مع التأكيد على أن التحقيق سيواصل جمع الأدلة وصولاً إلى استيضاح جميع التفاصيل.




