تمكنت مباحث الأمن الجنائي في ريف دمشق من استعادة الأموال المسروقة من أحد البنوك السورية، التي سُرقت خلال سقوط نظام بشار الأسد في الثاني عشر من أغسطس العام الماضي، بعد معلومات دقيقة عن موقع مشبوه في بلدة الميدعاني بالغوطة الشرقية.
تفاصيل العملية الأمنية في الميدعاني
وفقاً لقناة «الإخبارية» السورية، فقد ضُبطت كمية من الأسلحة والأموال خلال تفتيش الموقع المشبوه. وأظهرت الصور التي نشرتها القناة أسلحة وأدوية وطابعات، بالإضافة إلى كميات كبيرة من رزم العملة السورية، دون الكشف عن المبلغ الإجمالي المستعاد.
وأفاد مصدر أمني أن دوريات الأمن الجنائي توجهت إلى الموقع بعد ورود معلومات عن وجود كميات من الأموال والأسلحة المسروقة أثناء التحرير، حيث تم ضبط 10 أكياس تحتوي على عملة سورية و3 طابعات وشريط هاتف وبندقية قنص مع 10 مخازن ذخيرة، وبندقية روسية وذخيرة، وأدوات حفر عسكرية، وجعبة عسكرية، وكرتونة حبوب دوائية نوع سيفيكسيم، و10 أدوات كاشير.
خلفية سرقة المصرف المركزي
وكان حاكم مصرف سوريا المركزي، عصام هزيمة، قد صرح في اليوم الأول من سقوط نظام بشار الأسد أن المصرف تعرض لسرقات نتيجة الانفلات الأمني. وأضاف أن جزءاً من الأموال المسروقة تم استعادته بعد سيطرة الفصائل المسلحة على دمشق، فيما استمرت عمليات المباحث لضبط باقي الأموال والأسلحة.




