حثّت ماليزيا منصة مشاركة الفيديو تيك توك على تطبيق آليات للتحقق من عمر المستخدمين، وذلك بعد استدعاء الإدارة العليا للشركة للمطالبة باتخاذ إجراءات أسرع للحد من المحتوى الضار. وتُعد الصحة العقلية للأطفال من المخاوف العالمية المتصاعدة بسبب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث منعت أستراليا استخدام هذه الوسائل للأطفال دون سن 16 عامًا.
تصريحات وزير الاتصالات الماليزي
عبر وزير الاتصالات فهمي فضيل عن عدم رضاه عن جهود تيك توك الحالية في الحد من المحتوى الضار، لكنه أشار إلى السماح للشركة بالعمل مع السلطات لإيجاد حلول. بعد اجتماع مع ممثلي تيك توك في مقر الشرطة، أكد ضرورة وجود آلية للتحقق من العمر، مشيراً إلى أن هذا الأمر سيكون نتاج تعاون بين تيك توك ولجنة الاتصالات والشرطة الماليزية.
التحركات نحو منصة آمنة
تم استدعاء ممثلين من شركتي X وMeta Platforms (فيسبوك، واتساب، إنستغرام) لمناقشة إجراءات مشابهة. تأتي هذه الخطوات في إطار تشديد ماليزيا الرقابة على شركات التواصل الاجتماعي بعد ارتفاع حاد في المحتوى الضار على الإنترنت. القانون الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ في يناير 2025، يفرض على المنصات والخدمات التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم الحصول على ترخيص.
تعريف المحتوى الضار في تيك توك
تشمل محظورات ماليزيا المقامرة الإلكترونية، الاحتيال، استغلال الأطفال جنسيًا، التنمر الإلكتروني، والمحتوى المتعلق بالعرق والدين والملكية، مع تهديد بعقوبات صارمة على الشركات المخالفة. كما وصف وزير الاتصالات الإجراءات التنظيمية المحتملة لمعالجة ممارسات المشجعين الدوليين، مثل استهلاك الكحول في مناطق محددة.
تجارب دولية مشابهة
في يوليو 2025، فرضت بريطانيا إجراءات للتحقق من عمر المستخدمين لمنع الأطفال من الوصول إلى المحتوى الإباحي الضار، مع تلقي فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والدنمارك واليونان تقنيات لاختبار نماذج تحقق دقيقة للعمر.




