عملية أمنية تسفر عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة بريف دمشق

سوريا تعلن ضبط أسلحة معدّة للتهريب في ريف دمشق ضمن عملية أمنية مشتركة، وتواصل جهودها لحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الاستقرار.

فريق التحرير
عناصر الأمن السوري يفحصون أسلحة وذخائر مضبوطة في عملية أمنية بريف دمشق

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الداخلية السورية عن عملية أمنية مع الدفاع في ريف دمشق الغربي، أسفرت عن ضبط أسلحة متنوعة وذخائر كانت معدة للتهريب. وتأتي هذه العملية ضمن جهود مكافحة تهريب السلاح وحصره بيد الدولة، وتنسيق أمني مستمر بين الوزارتين.

النقاط الأساسية

  • نفذت الداخلية السورية عملية نوعية بريف دمشق الغربي بالتعاون مع وزارة الدفاع.
  • أسفرت العملية عن ضبط أسلحة متنوعة وذخائر كانت معدة للتهريب خارج البلاد.
  • تأتي العملية ضمن جهود مكافحة التهريب وحصر السلاح بيد الدولة في سوريا.

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ عملية أمنية نوعية بالتعاون مع وزارة الدفاع في ريف دمشق الغربي.

ونفذت العملية في إطار الجهود الوطنية المستمرة لمكافحة تهريب السلاح وحصره بيد الدولة، وفقاً لما ذكرته الوزارة عبر قناتها الرسمية على تطبيق “تلغرام”.

وأسفرت العملية الأمنية عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة، الثقيلة والخفيفة، إلى جانب ذخائر مختلفة الأنواع، وكانت هذه الأسلحة معدّة للتهريب خارج البلاد، مما يشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، حسبما أكدت وزارة الداخلية، وفقاً لوكالة سانا الرسمية.

سوريا: تنسيق أمني بين وزارتي الداخلية والدفاع لتعزيز سيطرة الدولة

وأكدت وزارة الداخلية السورية استمرار التنسيق مع وزارة الدفاع لتعزيز سيطرة الدولة على الأمن في جميع المناطق.

وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى منع أي محاولات لتهريب أو تداول الأسلحة خارج إطار الدولة، في خطوة تعكس عزم السلطات على حصر السلاح بيد الدولة.

Advertisement

سوريا: عمليات أمنية متصلة في ريف دمشق والمناطق المحيطة

تأتي هذه العملية في سياق سلسلة من العمليات الأمنية التي نفذتها السلطات السورية خلال الأسابيع الأخيرة.

حيث أعلن العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، في وقت سابق عن عملية أمنية استهدفت خلية إرهابية تابعة لـ”حزب الله” في بلدتي سعسع وكناكر بريف دمشق الغربي

وأسفرت تلك العملية السابقة عن مصادرة قواعد لإطلاق الصواريخ و19 صاروخاً من طراز “غراد”، إضافة إلى صواريخ مضادة للدروع وأسلحة فردية وكميات كبيرة من الذخائر المتنوعة.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات في معسكرات داخل الأراضي اللبنانية وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية.

ونفى “حزب الله” اللبناني، في بيان رسمي أصدرته إدارة العلاقات الإعلامية، أي علاقة له بأفراد الخلية التي أعلنت السلطات السورية القبض عليها في ريف دمشق، وأكد الحزب عدم وجود أي نشاط له على الأراضي السورية، مشدداً على حرصه على استقرار سوريا وأمن شعبها.

Advertisement

عمليات مكافحة تهريب الأسلحة في محافظات سورية أخرى

وشهد شهر سبتمبر الحالي تكثيفاً لعمليات مكافحة تهريب الأسلحة في مناطق متعددة من سوريا، حيث أعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة نوى بريف درعا عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة تبيّن أنها مسروقة من الثكنات العسكرية إبان سقوط النظام السابق.

وقد تمت العملية في درعا بعد ورود بلاغ من الأهالي عن وجود أسلحة داخل أحد المنازل، مما يؤكد على دور التعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية في هذه الجهود، كما نفذت مديرية الأمن الداخلي عمليات مشابهة في مناطق أخرى شملت ريف حلب ودير الزور.

وتمت إحالة جميع الملفات المتعلقة بهذه العمليات إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية.

فيما تواصل الأجهزة المعنية التحقيق مع الموقوفين لكشف كامل الارتباطات والأهداف، في إطار جهود شاملة لمكافحة شبكات التهريب وتفكيك الخلايا الإرهابية.

Advertisement