بابا الفاتيكان يندد “بالنزوح القسري” للمدنيين في غزة

البابا ليو يندد بالنزوح القسري في غزة ويؤكد أن لا مستقبل يُبنى على العنف، داعياً لسلام يحمي المدنيين ويحترم القانون الدولي.

فريق التحرير
البابا ليو الرابع عشر يلقي كلمة من نافذة الفاتيكان

ملخص المقال

إنتاج AI

ندد بابا الفاتيكان بالنزوح القسري في غزة، مؤكداً أن السلام لا يبنى على العنف والتهجير، مثمناً جهود الكهنة المتضامنين مع غزة. وتأتي تصريحاته تزامناً مع اعتراف دول بالدولة الفلسطينية وتدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية.

النقاط الأساسية

  • أدان البابا النزوح القسري للمدنيين في غزة، ودعا إلى السلام.
  • أعرب البابا عن تقديره لتضامن الكهنة مع غزة المتضررة.
  • تزامنت تصريحاته مع اعتراف دول بالدولة الفلسطينية.

ندد بابا الفاتيكان البابا ليو بالنزوح القسري للمدنيين في غزة، في الوقت الذي يكثف فيه الجيش الإسرائيلي حملة الهدم بالمدينة الرئيسية في القطاع الفلسطيني.

وقال البابا خلال صلاة التبشير الملائكي الأسبوعية إنه يكرر التأكيد “مع رعاة الكنائس في الأرض المقدسة، أنه ليس هناك مستقبل يُبنى على العنف، على النزوح القسري، على الانتقام”، البابا أضاف إن “الشعوب في حاجة إلى السلام، وعلى من يحبها بالفعل أن يعمل من أجل السلام”، بحسب رويترز.

مواقف البابا ليو من الأحداث في غزة

وأعرب البابا ليو الرابع عشر عن تقديره لجهود كهنة الكنيسة الذين أظهروا تضامنهم مع غزة، مشيراً إلى ما تتعرض له من دمار مستمر.

وقد اكتسب موقف البابا في الدعوة إلى السلام في غزة وضوحاً أكبر منذ قصف إسرائيل للكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في القطاع في يوليو الماضي.

وسبق أن دعا البابا ليو الرابع عشر في أغسطس 2025 إلى إنهاء “العقاب الجماعي” والنزوح القسري للفلسطينيين في غزة، مطالباً بوقف دائم لإطلاق النار.

Advertisement

وأكد البابا على ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي الذي يقتضي “واجب حماية المدنيين ومنع العقاب الجماعي والاستخدام العشوائي للقوة والنزوح القسري للسكان”.

وفي سبتمبر 2025، أعرب البابا عن “تضامنه العميق مع الشعب الفلسطيني في غزة الذي يواصل العيش في خوف والنجاة في ظروف غير مقبولة، مضطراً مرة أخرى للنزوح من أراضيه”.

الاستجابة الدولية والوقوف ضد ما يحدث في غزة

تزامنت تصريحات البابا مع اعتراف عشر دول بما في ذلك أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكندا بالدولة الفلسطينية المستقلة، قبيل الجلسة السنوية لقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووصف مسؤول من الأمم المتحدة الأوضاع في مدينة غزة بأنها “كارثية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى”، مشيراً إلى استمرار تدفق الفلسطينيين جنوباً بينما تبقى مئات الآلاف محاصرة في المنطقة.

كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المستشفيات تقترب من الانهيار بسبب عدم القدرة على الحصول على الإمدادات الطبية الأساسية.

Advertisement

السياق العسكري الحالي في غزة

تأتي تصريحات البابا في الوقت الذي يكثف فيه الجيش الإسرائيلي حملة الهدم العسكري بالمدينة الرئيسية في قطاع غزة.

وبدأت إسرائيل عملية عسكرية برية جديدة في مدينة غزة يوم 15 سبتمبر 2025، بهدف السيطرة على أكبر مركز حضري في القطاع.

وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، يواجه نحو مليون شخص يُقدر وجودهم في مدينة غزة، حيث تم تأكيد حدوث مجاعة، قصفاً يومياً وصعوبة في الوصول إلى وسائل البقاء بعد أن وضعت القوات الإسرائيلية المدينة بأكملها تحت أمر النزوح.

فيما دعت الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.