تنطلق اليوم الإثنين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أعمال المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول “التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين”، بالرئاسة المشتركة بين السعودية وفرنسا.
ويأتي المؤتمر عشية انطلاق الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط موجة اعترافات دولية واسعة بدولة فلسطين المستقلة، بحسب رويترز.
فرنسا تقود الموجة الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية
ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين خلال كلمته أمام القمة، لتصبح فرنسا أول دولة في مجموعة السبع تتخذ هذه الخطوة.
وأكد ماكرون في مقابلة مع شبكة CBS الأميركية أن “فرنسا ستعلن في الثاني والعشرين من سبتمبر هذا الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.
ماكرون يشترط الإفراج عن الرهائن قبل افتتاح سفارة فرنسية في فلسطين
وأوضح الرئيس الفرنسي أن الاعتراف “بداية لعملية سياسية وخطة سلام وأمن للجميع”، مشترطاً الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين قبل افتتاح سفارة فرنسية في فلسطين.
وقال ماكرون: “حماس مهووسة بتدمير إسرائيل، لكنني أعترف بشرعية الكثير من الفلسطينيين الذين يريدون دولة. إنهم شعب يريد أمة ودولة، ويجب ألا ندفعهم نحو حماس”.
أهداف مؤتمر دعم حل الدولتين في مقر الأمم المتحدة
ويهدف المؤتمر إلى إعادة إحياء حل الدولتين والمساعدة على إنهاء الاحتلال وتجسيد قيام دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة التي تعيش جنباً إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل.
وتنطلق أعمال المؤتمر الساعة الثالثة عصراً بتوقيت نيويورك، العاشرة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، ومن المتوقع أن يستمر لثلاث ساعات.
كلمة لماكرون في الافتتاح وأخرى لولي العهد السعودي
ويفتتح المؤتمر بكلمة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يليه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز عبر الفيديو، ثم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك، ورئيس دولة فلسطين محمود عباس.
وقد أجازت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشاركة الرئيس عباس بكلمة مسجلة عبر تقنية الفيديو بعد أن رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة.
إعلان نيويورك كأساس للعمل لحل الدولتين
ويبني المؤتمر على “إعلان نيويورك” الصادر عن المؤتمر التمهيدي في يوليو الماضي، والذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 سبتمبر بأغلبية كاسحة بلغت 142 صوتاً مقابل 10 معارضة و12 امتناعاً.
الإعلان يضع “خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها” من أجل التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين.
وينص الإعلان على العمل الجماعي لإنهاء الحرب في غزة، وتحقيق تسوية عادلة وسلمية ودائمة للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، قائمة على التنفيذ الفعال لحل الدولتين.
كما يدعو الإعلان إلى الاعتراف بدولة فلسطين وتجسيدها كعنصرين أساسيين لا غنى عنهما في تحقيق حل الدولتين.




