وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأربعاء 24 سبتمبر 2025، انتقادات حادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن الأخير لا يضع تحرير الرهائن على رأس أولوياته خلال التعامل مع الأزمة الراهنة في غزة.
تفاصيل التصريحات الفرنسية
جاء تصريح ماكرون في مقابلة مع قناة “فرانس 24” وإذاعة فرنسا الدولية، حيث شدد على أن الأولوية الدولية يجب أن تكون وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء معاناة الرهائن وسكان القطاع، داعياً إلى تحرك فعّال من قبل المجتمع الدولي لإخراج الرهائن بأسرع وقت ممكن. وأشار ماكرون إلى أن سياسات نتنياهو الحالية تركز أساساً على الأهداف العسكرية والسياسية، وليس على معالجة ملف المعتقلين لدى حركة حماس، معتبراً أن تجاهل قضية الرهائن يقوض فرص التوصل إلى تهدئة حقيقية.
أكد الرئيس الفرنسي أن تحرير الرهائن ومساعدة المدنيين في غزة يجب أن تتصدر النقاشات بين قادة العالم، منتقداً غياب هذه الأولوية لدى الحكومة الإسرائيلية رغم الضغوط الدولية المتواصلة ووساطة أطراف إقليمية ودولية. وجدد ماكرون دعوته لإسرائيل لوقف العمليات العسكرية واسعة النطاق في القطاع وأكد أن استمرار الحرب سيؤدي إلى مزيد من العزلة الدولية لإسرائيل ويزيد من صعوبة تحقيق سلام دائم.
من جهته، دافع نتنياهو في تصريحات سابقة عن سياسات حكومته، واضعاً شرطاً أساسياً لدعم أي مبادرة سلام يتمثل في استعادة جميع الرهائن الإسرائيليين من غزة وهزيمة حركة حماس، وفق ما نقلته صحف عالمية ومحلية إسرائيلية. في المقابل، أبدت دول أوروبية أخرى، مثل بريطانيا وألمانيا، قلقها من استمرار القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، وطالبت بوقف إطلاق النار وتحقيق تقدم سريع في الإفراج عن الرهائن والمساعدات.




