أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابه المسجل في الأمم المتحدة عن بعد عدة نقاط هامة تعكس الموقف الفلسطيني الرسمي من الأزمة الحالية:
- شكر كل الدول التي تساند جهود وقف الإبادة الجماعية في غزة، مطالباً بوقف الحرب فوراً.
- أعلن أن اللجنة الإدارية المؤقتة في غزة سترأسها شخصية من السلطة الفلسطينية، في إشارة إلى إعادة النظام الإداري الرسمي إلى القطاع.
- رفض بشدة ضم إسرائيل لأي أجزاء من الضفة الغربية، مطالباً إسرائيل بالإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة.
- أكد أن الانتخابات ستجرى خلال عام من وقف الحرب، مطالباً بإطلاق مسار إعادة إعمار غزة.
- دعا إلى بناء دولة فلسطينية عصرية تلتزم بالقانون الدولي، وشدد على أن السلام لن يتحقق بدون تحقيق العدالة.
السلام لن يتحقق إلا بالعدالة
وقال الرئيس الفلسطيني: “لن يكون هناك سلام مالم تتحقق العدالة، ولن تكون هناك عدالة ما لم تتحرر فلسطين”.
هذه التصريحات جاءت في وقت تشهد المنطقة أزمات عميقة وتوترات متصاعدة، وتعكس حرص القيادة الفلسطينية على استعادة وحدة الأرض والشعب والعمل على تحقيق حل سياسي شامل وعادل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي




