ترامب يوقف مرافقة السفن في هرمز مشيرا إلى تقدم المحادثات

ترامب يعلق مؤقتًا مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق مؤقت لعملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى تقدم نحو اتفاق شامل مع إيران. جاء ذلك بعد جهود أمريكية لمرافقة ناقلات النفط وتدمير زوارق إيرانية، مما أدى لانخفاض أسعار النفط.

النقاط الأساسية

  • ترامب يعلق مؤقتًا مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
  • الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية في المنطقة.
  • أسعار النفط تنخفض بعد تصريحات الرئيس الأمريكي.

 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيوقف مؤقتا عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى “تقدم ​كبير” نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.

وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء “اتفقنا على أنه في حين سيظل الحصار ساريا ونافذا بالكامل، سيُعلق مشروع الحرية لفترة وجيزة لمعرفة ما ‌إذا كان بالإمكان إبرام الاتفاق وتوقيعه”.

ولم يصدر بعد أي رد فعل من طهران، إذ جاءت تصريحاته في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء بتوقيت إيران.

وقبل ساعات فقط، كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يطلع صحفيين على جهود مرافقة ناقلات النفط العالقة عبر المضيق. وأعلن الجيش الأمريكي يوم الاثنين تدميره عددا من الزوارق الإيرانية الصغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وبعد وقت قصير من منشور ترامب، انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي 2.30 دولار، دون 100 دولار للبرميل، وهو مستوى بالغ الأهمية منذ أن أدى النزاع إلى ​ارتفاع أسعار الطاقة بشدة قبل شهرين.

وذكر روبيو ومسؤولون كبار آخرون في الإدارة الأمريكية أنه لا يمكن السماح لإيران بالسيطرة ​على حركة الملاحة عبر المضيق.

Advertisement

وقال روبيو لصحفيين في البيت الأبيض “لن نطلق النار إلا إذا تعرضنا لإطلاق نار أولا”، مؤكدا أن الولايات المتحدة حققت أهدافها في حملتها العسكرية.

وأضاف “انتهت عملية ⁠ملحمة الغضب. لا نتمنى حدوث أي تصعيد آخر”.

هرمز لا يزال مغلقا

وكان أحد أهم أهداف الرئيس دونالد ترامب من شن ضربات عسكرية على إيران هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا، وهو أمر نفته طهران. ومع ذلك، ​لم تسلم إيران حتى الآن أكثر من 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب.

ومضيق هرمز في حكم المغلق منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير شباط، مما أحدث اضطرابات دفعت أسعار السلع الأولية إلى الارتفاع ​في أنحاء العالم.