قال الكرملين إن القسم المتبقي من خط أنابيب “نورد ستريم 2″ يمكن تشغيله سريعاً من الجانب الروسي، وأن البنية التحتية المتبقية لم تتضرر و”يمكن إطلاقها الآن فعلياً”. جاء ذلك بعد ثلاث سنوات من تفجيرات سبتمبر 2022، التي دمرت ثلاثة من الخطوط الأربعة ضمن نظام نورد ستريم (خطان في “نورد ستريم 1” وخط في “نورد ستريم 2”)، ولم يظل سليماً سوى أنبوب واحد من “الخط”.
ألمانيا تدرس تعطيل نورد ستريم2
ورغم إبداء موسكو الاستعداد الفني لإعادة تشغيل الأنبوب المتبقي، إلا أن المستشار الألماني فريدريش ميرز شدد في مايو الماضي أن ضمان عدم إدخاله الخدمة جزء من سياسة الضغط على روسيا لبدء مفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا. وتدرس ألمانيا الآن تعديلات قانونية إضافية لتعطيل أي محاولة محتملة لتشغيل الخط مع سريان إجراءات الإفلاس على الشركة المشغلة والخلافات الأوروبية بشأن مستقبل المشروع.
التحقيقات مستمرة
التحقيقات الألمانية والدولية حول تفجيرات سبتمبر 2022 لا تزال جارية، مع توقيف مشتبه به أوكراني في إيطاليا في أغسطس الماضي ورفضه تسليمه. لم تعترف أوكرانيا أو أي طرف آخر بالمسؤولية المباشرة عن الهجمات، فيما يواصل الكرملين تحميل الولايات المتحدة مسؤولية غير مباشرة، وهو ما تنفيه واشنطن بشكل قاطع.
يظل خط “نورد ستريم” ورقة سياسية واقتصادية وأمنية شديدة الحساسية في علاقتها الجيوسياسية بين موسكو وبرلين وواشنطن، بينما تستمر أوروبا في تقليص اعتمادها على الغاز الروسي وتبحث عن بدائل طاقة طويلة المدى




