الكرملين: القسم السليم من خطوط أنابيب الغاز “نورد ستريم” يمكن تفعيله بسرعة

الكرملين يؤكد جاهزية تشغيل أنبوب نورد ستريم 2 المتبقي، بينما تدرس ألمانيا تعطيله قانونياً وسط تحقيقات مستمرة وتوترات سياسية.

فريق التحرير
خط أنبوب غاز نورد ستريم

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الكرملين أن الجزء المتبقي من خط أنابيب "نورد ستريم 2" جاهز للتشغيل الفوري من الجانب الروسي، رغم مرور ثلاث سنوات على تفجيرات 2022. ألمانيا تدرس تعطيل الخط، بينما التحقيقات جارية وتحمل روسيا مسؤولية غير مباشرة للولايات المتحدة.

النقاط الأساسية

  • الكرملين: الجزء المتبقي من "نورد ستريم 2" جاهز للتشغيل الفوري من روسيا.
  • ألمانيا تدرس تعطيل "نورد ستريم 2" قانونيًا لمنع تشغيله مستقبلًا.
  • التحقيقات جارية في تفجيرات 2022، وروسيا تتهم أمريكا، وأوروبا تقلل الاعتماد على الغاز الروسي.

قال الكرملين إن القسم المتبقي من خط أنابيب “نورد ستريم 2″ يمكن تشغيله سريعاً من الجانب الروسي، وأن البنية التحتية المتبقية لم تتضرر و”يمكن إطلاقها الآن فعلياً”. جاء ذلك بعد ثلاث سنوات من تفجيرات سبتمبر 2022، التي دمرت ثلاثة من الخطوط الأربعة ضمن نظام نورد ستريم (خطان في “نورد ستريم 1” وخط في “نورد ستريم 2”)، ولم يظل سليماً سوى أنبوب واحد من “الخط”.

ألمانيا تدرس تعطيل نورد ستريم2

ورغم إبداء موسكو الاستعداد الفني لإعادة تشغيل الأنبوب المتبقي، إلا أن المستشار الألماني فريدريش ميرز شدد في مايو الماضي أن ضمان عدم إدخاله الخدمة جزء من سياسة الضغط على روسيا لبدء مفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا. وتدرس ألمانيا الآن تعديلات قانونية إضافية لتعطيل أي محاولة محتملة لتشغيل الخط مع سريان إجراءات الإفلاس على الشركة المشغلة والخلافات الأوروبية بشأن مستقبل المشروع.

التحقيقات مستمرة

التحقيقات الألمانية والدولية حول تفجيرات سبتمبر 2022 لا تزال جارية، مع توقيف مشتبه به أوكراني في إيطاليا في أغسطس الماضي ورفضه تسليمه. لم تعترف أوكرانيا أو أي طرف آخر بالمسؤولية المباشرة عن الهجمات، فيما يواصل الكرملين تحميل الولايات المتحدة مسؤولية غير مباشرة، وهو ما تنفيه واشنطن بشكل قاطع.

يظل خط “نورد ستريم” ورقة سياسية واقتصادية وأمنية شديدة الحساسية في علاقتها الجيوسياسية بين موسكو وبرلين وواشنطن، بينما تستمر أوروبا في تقليص اعتمادها على الغاز الروسي وتبحث عن بدائل طاقة طويلة المدى

Advertisement