حذر الكرملين زعماء الاتحاد الأوروبي من أن روسيا ستلاحق أي فرد أو دولة تقوم بسرقة أموالها وأصولها المجمدة في أوروبا. اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن هذا التصرف يمثل “أسوأ مسار قد تنتهجه أوروبا” وسيقابل برد “قاسٍ” من موسكو، تشمل ملاحقات قانونية متواصلة قد تطول لسنوات عديدة.
تبعات سرقة الأصول الروسية على أوروبا
أكد البيان أن محاولة تحريك الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا يُعد انتهاكًا خطيرًا لحقوق الملكية وسيضر بصورة الاتحاد الأوروبي كمضامن موثوق لهذه الحقوق، وقد تؤدي إلى خسائر كبيرة في ثقة المستثمرين والودائع المالية داخل السوق الأوروبية.
ردود فعل روسيا الرسمية
ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، اعتبرت خطة الاتحاد الأوروبي لاستخدام إيرادات الأصول المجمدة كـ”نهب وسرقة”. كما أكدت أن روسيا سترد بحزم وستتخذ خطوات عقابية بحق الأصول الأوروبية إذا استمرت عمليات النهب والسرقة.
الوضع الأوروبي واستخدام الأصول المجمدة
في المقابل، تتجه المفوضية الأوروبية إلى استخدام الأصول المجمدة كضمانات لمنح قروض تعويضية لأوكرانيا، مع تأكيد عدم مصادرتها الكاملة وإنما استغلالها للدعم المالي العسكري، وسط خلافات داخل الدول الأوروبية حول هذا القرار، ومنها موقف المجر الرافض للمشاركة في الصندوق الأوروبي للسلام.
السياق الأوسع للعقوبات والصراع الأوكراني
تأتي هذه التصريحات وسط توترات متصاعدة بين روسيا والغرب على خلفية الحرب في أوكرانيا، مع تبادل التصعيد السياسي والاقتصادي، وتهديدات باتخاذ خطوات انتقامية وتوسيع الملاحقات القانونية ضد من يرونهم متورطين في استهداف الأصول الروسية.
تُظهر هذه التصريحات الموقف الروسي الصارم تجاه العقوبات الغربية، خصوصًا فيما يتعلق بأموالها المجمدة، وتنذر بتصعيد محتمل في النزاعات الاقتصادية والقانونية بين روسيا والدول الأوروبية




