دعت حركة حماس الوسطاء إلى مواصلة دورهم في متابعة تنفيذ البنود المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مع إسرائيل، والذي أنهى عامين من الحرب المدمرة في قطاع غزة.
وأكدت الحركة في بيان صدر صباح اليوم الجمعة ضرورة استكمال تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من المستقلين المتفق عليهم وطنيًا، لتبدأ عملها في إدارة شؤون قطاع غزة.
وأعربت حماس عن تقديرها العميق للجهود التي بذلتها مصر وقطر وتركيا خلال العامين الماضيين للتوصل إلى الاتفاق، مشيدة بدورهم في استضافة اللقاءات وتقريب وجهات النظر وتذليل العقبات.
حماس تطالب الوسطاء بإدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المطلوبة، وفتح معبر رفح
ودعت حماس الوسطاء إلى متابعة تنفيذ عدة بنود رئيسية من الاتفاق، تشمل إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المطلوبة، وفتح معبر رفح الحدودي مع مصر في الاتجاهين، والبدء الفوري في إعادة إعمار غزة، بما يشمل المنازل والبنية التحتية مثل المستشفيات والمدارس.
كما طالبت الحركة بتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من المستقلين المتفق عليهم وطنيًا لإدارة القطاع، واستكمال انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المواقع المحددة في الاتفاق.
وأكدت على ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم الحرب وتقديمهم للعدالة، ومواصلة مقاطعة الاحتلال بكل أشكالها، والعمل على عزله سياسيًا وقانونيًا.
دعوة حماس تأتي بعد تهديدات من ترامب ضدها
جاء بيان حماس بعد تحذير شديد اللهجة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيه أنه سيمنح إسرائيل الضوء الأخضر لاستئناف الحرب إذا لم تلتزم حماس بتنفيذ الاتفاق وإعادة جثامين جميع الرهائن الإسرائيليين.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” يوم الخميس: “إذا استمرت حماس في قتل الأشخاص في غزة، ولم يكن ذلك جزءًا من الاتفاق، فلن يكون أمامنا خيار سوى التدخل والقضاء عليهم”.
أزمة جثامين الرهائن بين حماس وإسرائيل
ولم تكتمل المرحلة الأولى من الاتفاق بعد، حيث لم تسلم حماس رفات 19 رهينة إسرائيليًا متوفيًا متبقيًا.
وتدعي إسرائيل أن حماس تحتفظ ببعض الجثامين عمدًا، بينما تصر الحركة على أنها لا تستطيع تحديد مواقعها بسبب مستوى الدمار الهائل في القطاع.
وأوضح ترامب يوم الأربعاء أن حماس “تحفر بالفعل تحت الأنقاض وفي الأنفاق بحثًا عن جثث الرهائن”.
وأشار ترامب إلى أن “بعض الجثث مدفونة منذ وقت طويل وبعضها تحت الأنقاض”. وأضاف: “عليهم إزالة الأنقاض، وهناك قبور، وبعض الجثث في أنفاق عميقة تحت الأرض”.




