تباين أداء بورصات الخليج وسط تراجع أسعار النفط

أسواق الخليج تتباين الاثنين؛ السعودية وأبوظبي تتراجعان بفعل هبوط النفط، دبي وقطر ترتفعان وسط ترقب لسياسة الفائدة الأمريكية.

فريق التحرير
بورصة قطر للأوراق المالية - مقر البورصة في مدينة الدوحة

ملخص المقال

إنتاج AI

شهدت أسواق المال الخليجية تبايناً، حيث تراجعت معظم البورصات بسبب انخفاض أسعار النفط وترقب توجهات الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة. انخفض المؤشر السعودي 0.6%، بينما ارتفع مؤشر دبي 0.3%. وأنهت بورصة قطر الجلسة على ارتفاع طفيف.

النقاط الأساسية

  • تراجعت معظم البورصات الخليجية بسبب انخفاض أسعار النفط.
  • ارتفع مؤشر دبي مدعوماً بإعمار، بينما انخفض مؤشر أبوظبي.
  • الأسواق تنتظر إشارات حول أسعار الفائدة الأمريكية وتوجهات النفط.

شهدت مؤشرات أسواق المال في منطقة الخليج تبايناً في جلسة الاثنين، حيث تراجعت أغلب البورصات تحت ضغط الانخفاض المستمر في أسعار النفط، بينما ينتظر المستثمرون مؤشرات واضحة حول توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.​

المؤشر السعودي الرئيسي انخفض بنسبة 0.6%

وقد انخفض المؤشر السعودي الرئيسي بنسبة 0.6%، متأثراً بتراجع أسهم مصرف الراجحي بنسبة 1.4% وتراجع سهم أرامكو السعودية  بنسبة 0.6%.

وجاء هذا التراجع بعد أسبوع من الخسائر في أسعار النفط، مع تصاعد التوقعات بانخفاض الطلب العالمي وقوة الدولار الأمريكي.​

مؤشر بورصة دبي يرتفع بنسبة 0.3% مدعوماً بصعود سهم إعمار العقارية

في المقابل، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.3% مدعوماً بصعود سهم إعمار العقارية. فيما انخفض مؤشر بورصة أبوظبي 0.4% بسبب تراجع سهم الشركة العالمية القابضة.

Advertisement

أما بورصة قطر فقد أنهت الجلسة على ارتفاع خفيف بدعم من صعود أسهم البنوك.​

تقارير اقتصادية: التباين في أداء الأسواق الخليجية سببه تدني أسعار النفط

وعزت تقارير اقتصادية التباين في أداء الأسواق الخليجية إلى عدة عوامل. كان أبرزها استمرار الاتجاه النزولي في أسعار النفط، إذ سجل خام برنت أقل من 76 دولاراً للبرميل.

وتؤثر أسعار النفط بقوة في سيولة الأسواق المالية الخليجية نظراً لاعتماد معظم دول المنطقة على العائدات النفطية.​ فيما تبدو الآمال بخفض وشيك للفائدة الأمريكية أقل وضوحاً بعد تصريحات متحفظة من مسؤولي المركزي الأمريكي مؤخراً.

حيث انخفضت احتمالية خفض الفائدة في ديسمبر إلى نحو 65% مقارنة بتقديرات سابقة فاقت 90%. ويرتبط معظم عملات الخليج بالدولار، ما يجعل السياسة النقدية الأمريكية مؤثرة جداً في حركة السيولة والاستثمار بالمنطقة.​

وأكد محللون ماليون أن حالة الترقب والضبابية بشأن أسعار النفط والفائدة الأمريكية ستستمر في التأثير على الأسواق الخليجية خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تزايد التذبذب حتى ظهور إشارات أوضح حول توجهات السياسة النقدية والأسعار العالمية للطاقة.

Advertisement