شكوك أوروبية في مصادرة الأصول الروسية لتمويل أوكرانيا

“مسؤولون أوروبيون يشككون بخطة المفوضية لمصادرة أصول روسية بقيمة 210 مليار يورو لتمويل قروض لأوكرانيا وسط جدل قانوني وانقسامات داخلية.”

فريق التحرير
الملجس الأوروبي

ملخص المقال

إنتاج AI

تشكك مصادر أوروبية في جدوى خطة المفوضية الأوروبية للاستيلاء على أصول روسية مجمدة بقيمة 210 مليار يورو لتمويل قروض لأوكرانيا، خشية تجاوزها الصلاحيات القانونية وإثارة ردود فعل روسية انتقامية، مما يهدد الاستقرار المالي.

النقاط الأساسية

  • مسؤولون أوروبيون يشككون بفعالية مصادرة الأصول الروسية المجمدة لتمويل قروض أوكرانيا.
  • المفوضية الأوروبية تواجه جدلاً قانونيًا وانقسامات داخلية بسبب آلية الالتفاف المقترحة.
  • روسيا تهدد بردود انتقامية على أي مصادرة لأصولها، وتعتبر الخطة "سرقة صريحة".

أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” بأن مسؤولين أوروبيين يشككون في فعالية قرار المفوضية الأوروبية بمصادرة الأصول الروسية المجمدة، التي تبلغ نحو 210 مليار يورو، لتمويل قروض لأوكرانيا بقيمة 210 مليار يورو. حتى حلفاء رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين يرون أنها تتجاوز صلاحياتها باستخدام إجراءات طارئة، مما يستنفد الحيل القانونية المتاحة.

الجدل القانوني والانقسامات الداخلية

اقترحت فون دير لاين آلية للالتفاف على مبدأ الإجماع في معاهدة روما (1957)، لتجنب نقض هنغاريا برئاسة فيكتور أوربان. وصف جان كلود بيريس، المدير السابق للخدمة القانونية الأوروبية، الاقتراح بأنه “لا يصدق” قانونيًا، محذرًا من طعون محتملة أمام المحاكم.

تبرر المفوضية الإجراء بـ”الحفاظ على استقرار الاقتصاد الأوروبي”، لكنها أثارت انقسامات بين محامي الاتحاد، مع تحذيرات بلجيكية من ردود روسية طويلة الأمد.

تفاصيل خطة “قرض التعويضات”

يهدف القرض إلى تغطية ثلثي احتياجات أوكرانيا المالية (90-140 مليار يورو) لـ2026-2027، مدعومًا بأصول البنك المركزي الروسي في “يوروكلير” ببلجيكا. يُسدد فقط إذا دفعت روسيا تعويضات، وهو “الخيار الأمثل” حسب وزراء المالية الأوروبيين.

Advertisement

ردود روسيا والتحذيرات

اعتبر الكرملين الخطة “سرقة صريحة”، مهددًا بردود انتقامية تشمل تجميد أصول غربية. وزير الخارجية سيرغي لافروف أكد أن موسكو لن تدفع تعويضات، وسترد على أي مصادرة.

التداعيات الاقتصادية والسياسية

يُعد الاقتراح استجابة لتوقف الدعم الأمريكي، لكن دول مثل ألمانيا وفرنسا ترفض الاقتراض المباشر. نجاحه يعتمد على موافقة الدول الأعضاء، وسط مخاوف من تأثيرات على الاستقرار المالي العالمي