لم يكن الافتتاح الذي تمنّاه مانشستر سيتي. أمام جماهيره في الإتحاد، وجد الفريق نفسه متأخراً أمام بورنموث حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يقلب الطاولة ويفوز 2-1 في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز.
البداية جاءت سيئة. سجّل ماركوس تافرنيير في الدقيقة 26 بعد عرضية من البرازيلي إيفانيلسون، وكاد جاستن كلويفرت يضيف الثاني لولا تألق الحارس جانلويجي دوناروما. وشارك سيتي بأصغر تشكيلة له في افتتاح موسم دوري منذ 2008-2009، إذ بلغ متوسط عمر التشكيلة 25 عاماً و28 يوماً وفق إحصاءات أوبتا.
في الشوط الثاني، أضافت إصابة الوافد الجديد إيليوت أندرسون مزيداً من الضغط، فأجرى المدرب إنتسو ماريسكا تبديلاً مزدوجاً أدخل فيه ماتيو كوفاتشيتش وريان شرقي. وكان سيتي قريباً من التعادل في الدقيقة 67 بمحاولة من أنتونيو سيمينيو، لكن الحارس جورجي بتروفيتش صدّها.
الإنقاذ جاء من ركلة الزاوية. أدرك مارك غيهي التعادل برأسية في الدقيقة 84 بعد ركنية لشرقي، ثم جاء يوشكو غفارديول بتمريرة من شرقي أيضاً ليسجّل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، بعد أن ألغي الهدف أولاً بسبب التسلل قبل أن يحتسبه الحكم إثر مراجعة الـVAR.
قال غفارديول لشبكة “سكاي سبورتس”: “الجميع يشعر بالفخر في هذه اللحظة. إنها المباراة الافتتاحية للموسم، ونعرف مدى أهميتها، خصوصاً مع كل التغييرات التي شهدناها في الأسابيع الماضية. علينا أن نستمتع بهذا الانتصار، فنحن نستحقه”. وأضاف أن المباراة المقبلة أمام كريستال بالاس خارج الأرض “ستكون صعبة أيضاً”.
جاء الفوز بعد أسابيع من التحوّلات الكبرى في الفريق، وبعد خسارة بثلاثة أهداف أمام أرسنال في درع المجتمع، الاختبار الرسمي الأول لماريسكا مع سيتي. الانطلاقة الصعبة تُشير إلى أن موسم ما بعد غوارديولا لن يكون هادئاً.




