رحبت وزارة الخارجية السورية بقرار كندا رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وشطب “هيئة تحرير الشام” من قوائمها، معتبرة أن الخطوة تعكس تحولًا إيجابيًا في مواقف عدد من الدول الغربية تجاه الملف السوري. وأوضحت الحكومة الكندية في بيان رسمي أن هذه الإجراءات تأتي انسجامًا مع قرارات اتخذها حلفاؤها، مشيرة إلى أنها جاءت بعد الجهود التي تبذلها الحكومة الانتقالية السورية لتعزيز الاستقرار وبناء مستقبل آمن وشامل للمواطنين، والعمل مع الشركاء الدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب.
ووصفت الخارجية السورية القرار بأنه خطوة تؤكد إدراكًا متزايدًا لتأثير العقوبات على حياة السوريين وقطاعاتهم الحيوية، معتبرة أنه يمثل بداية لمسار جديد في العلاقات بين البلدين. وأضافت الوزارة أن سوريا مستعدة للعمل مع جميع الشركاء الدوليين بما يدعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. ويأتي القرار ضمن ما يصفه مراقبون بأنه إعادة تقييم غربية للسياسات تجاه سوريا مع التطورات الميدانية والسياسية المتلاحقة والضغوط الإنسانية المتزايدة الناتجة عن العقوبات.




