أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المتعلق بإيران دخل المرحلة الثانية، وذلك على هامش قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا، في تطور جديد يضيف مزيدًا من الزخم إلى الملف الإيراني الذي تصدّر أجندة الاجتماع. وأشار ترامب إلى أن هذه المرحلة ستكون “أسهل” من سابقتها، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية حول طبيعة الخطوات المقبلة.
ويأتي هذا التصريح في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية بأن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق أولي يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش، مع ترتيبات تشمل إعادة فتح مضيق هرمز لاحقًا. كما ذكرت تقارير أخرى أن مسؤولي إدارة ترامب تحدثوا عن مرحلة تفاوضية جديدة تتعلق بالاتفاق، وسط إشارات إلى أن بعض تفاصيله قد تُعلن قريبًا.
وخلال القمة، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تمويل لإيران، في إشارة إلى أن أي تقدم في الاتفاق سيظل مرتبطًا بشروط سياسية وأمنية واضحة. كما نقلت تقارير أن المرحلة التالية قد تتضمن مفاوضات تقنية حول البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب ترتيبات مرتبطة بالعقوبات والمراقبة الدولية.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة لأنها جاءت بالتزامن مع محادثات رفيعة المستوى على هامش قمة G7، حيث طغى الملف الإيراني على جانب من النقاشات بين القادة المشاركين. كما ربطت تقارير أمريكية بين هذا المسار وبين التحولات الأوسع في أولويات السياسة الخارجية الأمريكية خلال الأيام الأخيرة.




