منشورات لداعش في إدلب تندد بالحكومة الانتقالية وتتوعد

منشورات تحمل شعارات داعش ظهرت في إدلب تهدد بعودته، وسط مخاوف من تنامي نشاط التنظيم واستغلال الانفلات الأمني في مناطق الحكومة الانتقالية

فريق التحرير
منشورات لداعش في إدلب تندد بالحكومة الانتقالية وتتوعد

ملخص المقال

إنتاج AI

رصد المرصد السوري منشورات لتنظيم "داعش" في إدلب وريفها تندد بالحكومة الانتقالية وتهدد بالعودة، مما أثار قلقاً بين الأهالي بسبب الانفلات الأمني وتنامي نشاط خلايا التنظيم.

النقاط الأساسية

  • منشورات داعش تظهر في إدلب وريفها، تنتقد الحكومة الانتقالية وتهدد بالعودة.
  • المنشورات تصف "التحرير الحالي" بـ"تبادل أدوار" وتثير قلقاً بسبب الانفلات الأمني.
  • تنامي نشاط خلايا التنظيم يعكس محاولة إعادة بناء الحضور واستغلال الفراغات الأمنية.

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح الأربعاء، منشورات ورقية في عدة مناطق من مدينة إدلب وريفها تحمل شعارات تنظيم “داعش” الإرهابي تندد بأعمال الحكومة الانتقالية، وتهدد بعودتها قريباً.
ويصف المنشور “التحرير الحالي” بـ”تبادل أدوار بطابع إسلامي”، مشيراً إلى أن “الإسلام بريء منه”، مما أثار قلقاً بين الأهالي وسط الانفلات الأمني في مناطق الجيش الوطني.

تكرار النشاط في مناطق الحكومة الانتقالية

سبق أن رصد المرصد في 29 نوفمبر عبارات تهديدية على جدران مدارس في محكان والقورية شرق دير الزور، مثل “الدولة الإسلامية باقية، جايينكم يا كلاب التحالف، ستعود الدولة الإسلامية”، مما أثار ذعراً بين السكان.
يشير المرصد إلى أن هذه المنشورات تعكس تنامي نشاط خلايا داعش في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، كمحاولة لإعادة بناء حضور.

مخاوف أمنية واجتماعية متصاعدة

أثارت المنشورات تساؤلات حول دوافعها وأسبابها في ظل الاستقرار النسبي، مع مخاوف من تفاقم الانفلات الأمني الذي يُحمّل مسؤوليته الجيش الوطني والحكومة الانتقالية.
تُعد هذه التطورات مؤشراً على استمرار تحدي خلايا التنظيم في استغلال الفراغات الأمنية والاجتماعية لنشر خطابها المتطرف.