كوريا الشمالية تكشف عن تعزيز ترسانتها بصواريخ كروز نووية

التجارب تهدف لتعزيز الردع النووي وتحسين قدرة الضربة الثانية لكوريا الشمالية.

فريق التحرير
كوريا الشمالية تكشف عن تعزيز ترسانتها بصواريخ كروز نووية

ملخص المقال

إنتاج AI

أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق صاروخين كروز استراتيجيين بعيدي المدى تحت إشراف كيم جونغ أون، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها على الردع النووي وتحسين كفاءة الضربة الثانية، ما يزيد من التوترات في المنطقة.

النقاط الأساسية

  • كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.
  • التجارب تهدف لتعزيز الردع النووي وتحسين قدرة الضربة الثانية لكوريا الشمالية.
  • الصواريخ الجديدة تزيد من تعقيد الدفاعات الأميركية والكورية الجنوبية واليابانية.

تعزيز كوريا الشمالية لترسانتها بصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية يُعد خطوة جديدة في سباق التسلح في شبه الجزيرة الكورية، ويزيد من مخاوف الانزلاق إلى مواجهة أوسع مع الولايات المتحدة وحلفائها. وتشير التجارب الأخيرة إلى تركيز بيونغ يانغ على تطوير قدرات ردع مرنة يصعب رصدها واعتراضها مقارنة بالصواريخ الباليستية التقليدية.

أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن بيونغ يانغ أجرت، بإشراف الزعيم كيم جونغ أون، تجربة إطلاق لصاروخين كروز إستراتيجيين بعيدَي المدى فوق البحر الأصفر، المعروف أيضاً بالبحر الغربي. وذكرت الوكالة أن الصواريخ حلّقت لأكثر من عشرة آلاف ثانية وقطعت مسارات معقدة قبل إصابة أهدافها المفترضة بدقة، في ما وصفته بـ«تدريب على الردع النووي».

بحسب الإعلام الرسمي، تُصنّف هذه الصواريخ ضمن فئة «الصواريخ الإستراتيجية بعيدة المدى» المصمَّمة لحمل رؤوس تقليدية أو نووية، وتستهدف اختبار «جاهزية وحدات الصواريخ بعيدة المدى وقدرتها على شن هجوم مضاد». وتأتي هذه التجارب بعد سلسلة من الاختبارات الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية خلال الأشهر الماضية، شملت أنظمة كروز وباليستية وأسلحة جديدة مضادة للطائرات.

رسائل كيم جونغ أون واستراتيجية الردع

أكد كيم جونغ أون، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية، أن على بلاده مواصلة «تعزيز القوة النووية القتالية بلا حدود وبشكل مستدام» لتحسين قدرتها على الردع والضربات النووية. وشدد على أن تطوير صواريخ كروز النووية جزء من خطة أوسع لرفع كفاءة الضربة الثانية، بما يضمن استمرار القدرة على الرد حتى في حال تعرض البنية الصاروخية التقليدية لضربة استباقية.

يرى محللون عسكريون، نقلت عنهم وسائل إعلام دولية، أن كوريا الشمالية تراهن على صواريخ كروز ذات المدى البعيد والمنخفض الارتفاع؛ لأنها أصعب في الكشف بواسطة الرادارات، ما يجعلها أداة فعّالة لزيادة تعقيد الدفاعات الأميركية والكورية الجنوبية واليابانية. كما تُقرأ هذه الرسائل في سياق سعي كيم لإبراز موقع بلاده كقوة نووية «لا رجعة فيها»، مستنداً إلى دعم متزايد من روسيا وتعاون عسكري متنامٍ معها.

Advertisement