شهدت إيران تصعيداً عنيفاً في احتجاجاتها الليلية منذ 28 ديسمبر 2025، مع إضرام متظاهرين النار في مقرات الحرس الثوري وقوات الباسيج، ومهاجمة عناصر أمنية بقذائف مولوتوف، في مدن متعددة كطهران ومشهد وأصفهان.
تفاصيل العنف المتبادل
هاجم محتجون عنصراً أمنياً بزجاجة مولوتوف أدت إلى اشتعال جسده، كما وثقت فيديوهات، مع اقتحام مراكز شرطة باسيج وملاحقة قوات مكافحة الشغب في همدان، حيث فرّ عناصر أمنية أمام التصعيد. سيطر مئات المتظاهرين على مراكز أمنية في أصفهان، فارسان، أسد آباد، وبندر عباس، وسط استخدام الرصاص الحي للقمع.
الشعارات والمطالب
هتف المتظاهرون “الموت للديكتاتور” ضد خامنئي، مطالبين بإسقاط النظام وعزل الرئيس بزشكيان، مع دعوات لعودة شخصيات معارضة، في سياق أوسع من احتجاجات 2022 بعد مقتل مهسا أميني.
السياق الاقتصادي
اندلعت الاحتجاجات في إيران بسبب انهيار الريال، وارتفاع الأسعار، والتضخم، مع انتشار يومي في مناطق جديدة كل ساعة، وفق ناشطين معارضين.




