محمد العبار يكشف عن طرح مناقصة “برج دبي” خلال 3 أشهر والتصميم الجديد يبرز الجمال والهوية

كشف محمد العبار، مؤسس شركة إعمار، عن توجه الشركة لطرح مناقصة إنشاء برج خور دبي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع تصميم جديد يركز على الهوية البصرية والمنظر الجمالي، ليكون إضافة نوعية لمشهد دبي العمراني.

فريق التحرير
تصميم برج خور دبي الجديد

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن محمد العبار، مؤسس إعمار، عن طرح مناقصة لبرج خور دبي خلال 3 أشهر، مع تغييرات تصميمية جديدة تركز على الجماليات والهوية البصرية. وأكد العبار على أهمية الشغف والاجتهاد في العمل، مشيراً إلى دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل نماذج العمل والوظائف المستقبلية.

النقاط الأساسية

  • إعمار تطرح مناقصة برج خور دبي خلال 3 أشهر بتصميم جديد.
  • التصميم الجديد للبرج يركز على الجمال والهوية البصرية.
  • الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل نماذج العمل في إعمار.

كشف رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس شركة «إعمار» العقارية، عن توجه الشركة لطرح مناقصة إنشاء برج خور دبي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مؤكداً أن المشروع شهد تغييرات مهمة على مستوى التصميم، بما يعكس رؤية جديدة تواكب مكانة دبي العالمية في قطاع التطوير العمراني.

التصميم الجديد للمشروع

وأوضح العبار، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، أن التصميم الجديد للبرج «جميل»، ويمنح أولوية للمنظر الجمالي والهوية البصرية، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الإعلان عن المشروع، بل في تقديم أيقونة معمارية استثنائية ترتقي إلى توقعات المدينة والعالم.

أهمية الجانب الجمالي

وأكد أن المرحلة الحالية تركز بشكل أساسي على الجانب الجمالي للمشروع، بما يضمن أن يكون البرج إضافة نوعية ومختلفة إلى مشهد دبي العمراني، ويعكس فلسفة «إعمار» في الابتكار والتميز.

التحولات في بيئة العمل والتكنولوجيا

Advertisement

وفي سياق آخر، تحدث العبار عن التحولات المتسارعة في بيئة العمل، مشدداً على أهمية الشغف في تطوير الأداء المؤسسي، وقال: «مع كل مشروع أنفّذه أتذكر بيت الوالدة وإخوتي، حيث كنا نعيش 13 شقيقاً وشقيقة، ما يعزز لديّ قيمة الاجتهاد والعمل بروح واحدة».

استخدام الذكاء الاصطناعي

كما تطرق إلى استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في شركة «إعمار»، لافتاً إلى أن هذه التقنيات تلعب دوراً محورياً في إعادة تشكيل نماذج العمل، ومتوقعاً تغير طبيعة الوظائف خلال الفترة المقبلة، مع بقاء عدد من الموظفين في مواقعهم وفق المهارات المطلوبة مستقبلاً.