غارة بمسيّرات تهدد وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقسد

الحكومة السورية تعلن مقتل سبعة جنود في غارة بطائرات مسيّرة نُسبت إلى قوات سوريا الديمقراطية، فيما تنفي «قسد» مسؤوليتها وتتهم الجيش بخرق وقف إطلاق النار شمال شرق البلاد.

فريق التحرير
غارة قسد على الجيش السوري

ملخص المقال

إنتاج AI

الحكومة السورية تعلن مقتل 7 جنود في هجوم مسيّرة نُسب لقسد شمال شرق البلاد، مما يهدد اتفاق وقف إطلاق النار. قسد تنفي مسؤوليتها وتتهم الجيش بخرق الهدنة ونقل متفجرات.

النقاط الأساسية

  • سوريا: مقتل 7 جنود في هجوم مسيّرة منسوب لقسد شمال شرق البلاد.
  • قسد تنفي مسؤوليتها وتتهم الجيش السوري بخرق الهدنة ونقل متفجرات.
  • الهجوم يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الهش ويزيد التوتر في المنطقة.

أعلنت الحكومة السورية أن غارة بطائرات مسيّرة نُسبت إلى قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أسفرت عن مقتل سبعة من جنودها أمس، في حادث يهدد بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار بعد أيام من القتال في شمال شرق البلاد.

تفاصيل الهجوم وتوصيفه العسكري

ذكر الجيش السوري أن الهجوم وقع أثناء قيام جنوده بتأمين قاعدة عسكرية كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتحتوي على مواد متفجرة وطائرات انتحارية داخل معبر اليعربية بريف الحسكة. ووصف الجيش الغارة بأنها «تصعيد خطير» يهدد الاستقرار الميداني في المنطقة.

وأضاف أن القوات كانت تنفذ مهام تفتيش وتأمين في الموقع عند وقوع الانفجار، مشيراً إلى أن هذا الاعتداء يعد خرقاً واضحاً للتفاهمات الأمنية القائمة بين الجانبين، وذاك وفقًا لرويترز.

نفي قسد وتحميل المسؤولية

في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية تنفيذها أي هجمات بطائرات مسيّرة على مواقع الجيش السوري. وأوضحت في بيان أن الانفجار وقع خلال قيام الجنود السوريين بنقل متفجرات داخل القاعدة العسكرية.

Advertisement

واتهمت «قسد» الجيش السوري بخرق وقف إطلاق النار من خلال شن هجمات على مواقعها في أكثر من محور شمالي البلاد، مؤكدة التزامها بالاتفاقيات المبرمة لمنع التصعيد وحماية المدنيين.

مخاوف من انهيار الهدنة

يأتي هذا التطور في ظل هشاشة وقف إطلاق النار المعلن بين الطرفين، بعد مواجهات متقطعة خلال الأسابيع الأخيرة في ريف الحسكة. ويرى مراقبون أن غارة قسد على الجيش السوري، سواء ثبتت مسؤوليتها أم لا، تمثل نقطة توتر جديدة تهدد الهدوء النسبي في المنطقة.