أدلت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون بشهادة مغلقة ضمن التحقيقات الجارية في قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأمريكي، وذلك في جلسة بمدينة تشاباكوا في نيويورك، وسط تصعيد سياسي متزايد حول الملف.
نفي قاطع لكل الصلات بالقضية
أكدت كلينتون في بيان افتتاحي نفيها القاطع أي صلة لها بإبستين أو شريكته غيسلين ماكسويل، مشيرة إلى أنها سبق أن قدمت إفادة خطية تؤكد عدم معرفتها بأي من أنشطتهما الإجرامية أو التحقيقات المرتبطة بهما. وشددت على أنها لم تلتقِ إبستين مطلقًا، ولم تستقل طائرته الخاصة، ولم تزُر جزيرته أو أي ممتلكاته.
ردود فعل حول استدعاء كلينتون
أبدت كلينتون استنكارها للجرائم المرتبطة بالقضية، لكنها انتقدت استدعاءها للشهادة معتبرة أن الإجراءات تفتقر للشفافية وتحمل طابعًا سياسيًا، واتهمت اللجنة بمحاولة خدمة مصالح حزبية بدل السعي لتحقيق العدالة للضحايا.
المبادرات الموازية في مجلس الشيوخ
أعلن الديمقراطيون بدء جهد مستقل لمراجعة ملايين الصفحات غير المحجوبة من ملفات إبستين، متهمين وزارة العدل بمحاولة التستر على معلومات مرتبطة بالقضية. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية تشاك شومر إن مراجعة الوثائق ستكشف الحقيقة الكاملة خلال الفترة القادمة.
تسريب خلال الجلسة
شهدت الجلسة توقفًا مؤقتًا بعد نشر المعلق السياسي بيني جونسون صورة من داخل الاجتماع المغلق على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما أدى إلى تعليق الجلسة للتحقق من احتمال انتهاك قواعد السرية لمجلس النواب.
شهادات مرتقبة لشخصيات أخرى
أكد رئيس اللجنة جيمس كومر أن شهادة كلينتون ستكون مطولة وسيتم نشر التسجيل والنص بعد الموافقة الرسمية. ومن المقرر أن يدلي الرئيس السابق بيل كلينتون بشهادته لاحقًا، فيما طالب النائب الديمقراطي روبرت غارسيا باستجواب الرئيس دونالد ترامب أيضًا.




