أكد تقرير حديث صادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز» للتصنيفات الائتمانية أن القوة المالية للإمارات تضعها في موقع يمكنها من امتصاص الصدمات، رغم التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
تنويع اقتصادي متقدم
أوضح التقرير أن دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في مسار التنويع الاقتصادي، لا سيما في قطاعات التجارة والخدمات اللوجستية والسياحة والطيران، مما يقلل تدريجياً من الاعتماد على العائدات النفطية، على الرغم من استمرار دور النفط والغاز كعنصر رئيسي في الإيرادات العامة والحساب الجاري لدول مجلس التعاون الخليجي.
مرونة الاقتصاد في مواجهة التحديات
وأشار التقرير إلى أن أي تعطل محتمل في مضيق هرمز أو باب المندب، أو حتى تصاعد المخاوف بشأنهما، قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتراجع حركة التجارة، إلا أن الإمارات تمتلك بنية تحتية متقدمة ومنافذ تصدير بديلة، إلى جانب قدرات مالية قوية تمكنها من التعامل مع تقلبات مؤقتة في أسواق الطاقة أو حركة التجارة العالمية.




