14 قتيلاً و25 جريحًا في غارات إسرائيلية ليلية على لبنان

14 قتيلاً و25 جريحاً حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

فريق التحرير
14 قتيلاً و25 جريحًا في غارات إسرائيلية ليلية على لبنان

ملخص المقال

إنتاج AI

شنت إسرائيل غارات ليلية على جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 25، مع أضرار مادية واسعة. استهدفت الغارات مبانٍ ومرافق مدنية، ورد حزب الله بتهديدات بتصعيد العمليات. تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني على التعامل مع الوضع.

النقاط الأساسية

  • 14 قتيلاً و25 جريحاً حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان.
  • الغارات استهدفت مواقع لحزب الله ومبانٍ سكنية، مما أدى لدمار واسع.
  • حزب الله يهدد برد انتقامي وتصعيد جديد ضد إسرائيل.

أفادت مصادر أمنية لبنانية ووزارة الصحة، الأربعاء، بسقوط 14 قتيلاً و25 جريحاً جراء سلسلة غارات إسرائيلية ليلية على مناطق في جنوب لبنان، إضافة إلى أضرار مادية واسعة في المنازل والمنشآت. وقال مصدر أمني إن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت عمليات قصف مكثفة استهدفت مبانٍ ومحاور طرق ومرافق مدنية، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، وارتفاع سحب الدخان في سماء المنطقة، في ظل حالة من الذعر والارتباك بين السكان. وجرى تكثيف وسائط الإسعاف والدفاع المدني للتعامل مع المشهد الميداني والبدء بنقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة.

أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الغارات ركّزت على بلدات وقرى في جنوب لبنان، وتحديداً في مناطق قريبة من الحدود مع إسرائيل، مشيرة إلى أن بعض المباني السكنية دُمّرت أو تضرّرت بدرجات متفاوتة، وسط تكدّس السيارات على الطرق الرئيسية ومحاولات النزوح من المناطق المحاذية لمواقع الاستهداف. وذكرت تقارير ميدانية أن صفارات الإنذار دوّت في عدد من القرى، ما دفع السكان للخروج من مساكنهم والاحتماء في الملاجئ أو المنشآت القريبة، ما صعّب عمليات الإخلاء الأولية. وأظهرت مقاطع مصوّرة دماراً واسعاً في واجهات المباني وتناثر الزجاج والحطام في الشوارع، مع توقّف بعض الأنشطة اليومية وتعطّل حركة مرور واسعة.

أوضح الجيش الإسرائيلي أن العمليات الليلية استهدفت مواقع ومحطات عسكرية وبنية تحتية يُستخدمها حزب الله في جنوب لبنان، واعتبرها جزءاً من موجة الضربات المتتابعة بعد إطلاق صواريخ ومسيرات من الأراضي اللبنانية تجاه شمال إسرائيل. وقال المتحدث باسم الجيش إن الغارات جاءت ضمن محاولات لتقليص القدرة الإيرانية وحليفها في لبنان على شن هجمات صاروخية ومسيرية، مؤكداً أن القوات تُراعي قواعِد الاشتباك الدولية، لكنها لن تتوانى عن استهداف الأهداف العسكرية حتى إن تداخلت مع مناطق مدنية قريبة. وفي المقابل، أعلنت قيادة حزب الله أن الغارات ستُقابل بعمليات مجددة في العمق الإسرائيلي، وحذّرت من مزيد من التصعيد إذا استمرت الهجمات الليلية على مناطق سكنية في جنوب لبنان.

أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن فرقها الطبية تعمل بكامل طاقتها لاستقبال الجرحى، ودعت المستشفيات في الجنوب إلى رفع درجة الجاهزية، وفتح أسرّة إضافية، وتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية، في ظل احتمال تصاعد عدد الإصابات. وحذّرت السلطات المحلية من مخاطر الاستمرار في مكوث المواطنين في المباني القريبة من حدود الحدود، وطالبت المدنيين بإخلاء منازلهم عند سماع صفارات الإنذار، والابتعاد عن النوافذ والممرات المفتوحة. وفي المقابل، نددت قوى سياسية لبنانية وقانونية بما وصفتها بـ«العدوان المتكرر على الأراضي المأهولة، وجعلها ساحة للحرب بالوكالة»، وحملت إسرائيل المسؤولية عن «الدماء والدمار»، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على الجانب الإسرائيلي للتوقف عن استهداف المناطق السكنية.