في منشور رسمي نُشر على حساب القيادة المركزية الأمريكية، جاء أن “النظام الإيراني يفقد قدرته الجوية يومًا بعد يوم”، مع تأكيد أن القوات الأمريكية “ليست فقط في وضعية دفاعية، بل تقوم بتفكيك هذه القدرات بصورة منهجية”.
هذا التصريح يأتي في سياق عملية “إبيك فيوري” التي تستهدف البنية العسكرية لإيران، بما في ذلك الدفاعات الجوية، وأنظمة القيادة والسيطرة، ومنشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
تقارير مراكز أبحاث عسكرية تشير إلى أن المرحلة الأولى من الحملة ركزت على قمع الدفاعات الجوية الإيرانية، مع استهداف ما يقرب من 200 منظومة، ما أتاح للقوات الأمريكية والإسرائيلية تحقيق تفوق جوي فعّال فوق أجزاء واسعة من الأجواء الإيرانية.
كما تؤكد تحليلات عسكرية أن الضربات توسعت لاحقًا لتشمل البنية الصناعية الدفاعية ومنشآت تصنيع الصواريخ، في مسعى لـ“تدمير القدرة على إعادة البناء” وليس فقط تدمير المخزون الحالي.
مسؤولون أمريكيون وخبراء عسكريون يقدّرون أن نسبة كبيرة من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية “لم تعد عاملًا حاسمًا في التخطيط العملياتي”، وأن الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية تراجعت بشكل حاد منذ الأيام الأولى للحرب.
هذه الرؤية تدعم السردية التي تحاول واشنطن إبرازها للرأي العام، ومفادها أن الحملة العسكرية لا تهدف فقط لردع الهجمات، بل لإعادة تشكيل ميزان القوى عبر تفكيك ركائز القوة الجوية والصاروخية الإيرانية على المدى المتوسط.




