أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة لتجدد الهجمات التي نُفذت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضحت وزارة الخارجية في بيان رسمي أن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يعد أمرًا مرفوضًا بكافة المقاييس، ويقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التهدئة وخفض التوتر.
وشددت الإمارات على أن هذه الهجمات تعكس سلوكًا عدائيًا يهدد السلم الإقليمي، داعية إلى ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
دعوة لاحترام القانون الدولي وحماية المدنيين
وأكدت وزارة الخارجية أن استهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية يمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويتنافى مع المواثيق والأعراف الدولية التي تحظر تعريض حياة المدنيين للخطر. ودعت الإمارات المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الانتهاكات، والعمل بشكل جماعي على تعزيز الأمن والاستقرار.
كما شددت على أهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدة أن أي أعمال عدائية من شأنها أن تزيد من حدة التوتر في المنطقة، وتعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام.
تأكيد على حماية السيادة والأمن الوطني
وجددت الإمارات تأكيدها على أنها لن تدخر جهدًا في حماية أمنها وسيادتها، مشيرة إلى أن لديها الحق الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها ومواطنيها، وفقًا للقانون الدولي. كما أكدت أن أجهزتها الأمنية والدفاعية في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وفي هذا السياق، شددت الدولة على أن أمنها واستقرارها يمثلان أولوية قصوى، وأنها تواصل التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز منظومة الأمن الجماعي، ومواجهة التحديات المشتركة التي تهدد المنطقة.
دعوات للتهدئة وتغليب الحلول الدبلوماسية
وأعادت الإمارات التأكيد على موقفها الثابت الداعي إلى التهدئة وتغليب الحلول السلمية، معتبرة أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات الحالية. ودعت إلى ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد، والعمل على فتح قنوات الحوار بين الأطراف المعنية.
كما أكدت أن استمرار التوترات سيؤثر سلبًا على الاستقرار الاقتصادي والتنموي في المنطقة، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة، ما يستدعي تكاتف الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
رسائل طمأنة واستمرار المتابعة
وفي ختام بيانها، طمأنت دولة الإمارات مواطنيها والمقيمين على أرضها بأن الجهات المختصة تتابع الأوضاع عن كثب، وتتخذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامتهم. كما دعت الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة.
وأكدت أن التعاون المجتمعي والالتزام بالإرشادات الصادرة يسهمان بشكل كبير في تعزيز الأمن والاستقرار، في وقت تواصل فيه الدولة جهودها للحفاظ على بيئة آمنة ومستقرة للجميع.




