أمرت أرامكو السعودية بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران بالمنطقة الشرقية يوم الخميس، وطلبت من الموظفين العمل من منازلهم حتى إشعار آخر. القرار يشمل الموظفين الأساسيين الذين بقوا في الموقع، وأن معظم العاملين كانوا يعملون عن بُعد أصلاً منذ الهجوم الذي استهدف المقر الأسبوع الماضي.
أما رويترز، فنقلت ، أن هذه المرة الأولى التي تأمر فيها الشركة موظفيها بمغادرة مقرها الرئيسي منذ استئناف الحرب في اليمن في سبتمبر 2026. وذكرت بلومبرغ، نقلاً عن أشخاص مطّلعين، أن الإخلاء جاء بعد إنذار في المقر، ولم يتضح سببه. لم تعلّق أرامكو ولا وزارة الطاقة السعودية على طلبات الوكالتين.
وكان المقر قد تعرّض لهجوم في 13 أكتوبر. قالت رويترز، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطّلعين، إن الضربة تسببت بأضرار واسعة وحريق امتد عبر طوابق عدة. و الهجوم أصاب برجاً داخل المجمع وألحق أضراراً بنحو ثلاثة طوابق. في المقابل، قالت وزارة الطاقة السعودية في بيان يوم الثلاثاء إن الحريق كان محدوداً ولم يسفر عن إصابات أو وفيات.
وسبق الإخلاء هجمات حوثية يوم الأربعاء استهدفت حقل الشيبة ومطار الملك فهد الدولي في الدمام. أعلنت السلطات السعودية مقتل شخصين وإصابة ثمانية في هجوم المطار، وعادت الحركة الجوية فيه إلى طبيعتها. كما ذكرت وزارة الطاقة أن الهجوم على الشيبة لم يؤثر في الإنتاج.
يضم مقر الظهران مركز عمليات يراقب حقول النفط والغاز البرية والبحرية والمصافي ومحطات التصدير وشبكات الأنابيب، بحسب التقرير السنوي لأرامكو لعام 2017 كما أورده العربي الجديد. ولم تتوفر حتى الآن إشارة إلى أن الإخلاء عطّل الإنتاج أو الصادرات، ولا إلى المدة التي ستستمر فيها ترتيبات العمل عن بُعد.




