حافظ الدولار الأمريكي الخميس على مكاسبه القياسية التي حققها في الجلسة السابقة، إذ بقي مؤشره عند 100.31 — أقوى مستوى له منذ 31 مارس — في ظل تصاعد توقعات السوق برفع الفيدرالي أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة في نطاق 3.50% – 3.75% في أول اجتماعاته في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش، الذي أطلق مراجعة شاملة للسياسة النقدية. لكن قرابة نصف صناع السياسات يتوقعون حالياً رفعاً إضافياً خلال العام الجاري، مع استمرار المخاوف من التضخم.
تراجع الين الياباني إلى 160.760، بعد أن لامس الليلة السابقة أدنى مستوى له منذ عام 2024. يظل مستوى 160 منطقة حرجة تُعدّ على نطاق واسع خطاً قد يستدعي تدخلاً رسمياً من طوكيو.
في المقابل، تعافى اليورو جزئياً عند 1.1511 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3318 دولار، بعد أن مسّت العملتان أدنى مستوياتهما في شهرين في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بنحو 0.2% إلى 0.7025 و0.5780 على التوالي.
على جانب آخر، يتجه بنك إنجلترا إلى إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75% في قراره المرتقب الخميس، في الوقت الذي يرصد فيه المركزي البريطاني الأثر المحتمل للاتفاق الأمريكي-الإيراني على مسار التضخم. وزاد القلق المستمر من تطورات الأوضاع في الخليج من ثقل بيئة تجنّب المخاطر.




