الصين تبني أضخم ناقلة غاز مسال في العالم لمشروع قطري

سفينة من فئة “كيو سي-ماكس” بسعة 271 ألف متر مكعب، تتجاوز طاقة الناقلات التقليدية بنسبة 57%

فريق التحرير
مصر.. استثمارات جديدة في قناة السويس

ملخص المقال

إنتاج AI

بدأت الصين بناء ناقلة غاز مسال عملاقة بسعة 271 ألف متر مكعب لخدمة مشروع قطري، بطاقة شحن تفوق الناقلات التقليدية بـ57%. الشركة المنفّذة تحتفظ بأكبر سجل طلبات ناقلات غاز في العالم.

النقاط الأساسية

  • الصين تبني ناقلة غاز قطرية بسعة 271 ألف متر مكعب
  • الشحن أعلى بـ57% من الناقلات التقليدية
  • هودونغ-تشونغهوا تملك 60 طلباً وتستلم حتى 2030

بدأت شركة هودونغ-تشونغهوا الصينية لبناء السفن أعمال تشييد ناقلة غاز طبيعي مسال عملاقة من فئة “كيو سي-ماكس”، بسعة 271 ألف متر مكعب وطول يبلغ 344 متراً، على أن يُستلَم الصرح الطافي عام 2028.

بُنيت السفينة لخدمة مشروع قطري ضخم للغاز الطبيعي المسال، وهي واحدة من 24 ناقلة عملاقة ضمن برنامج أوسع بلغت طلباته الإجمالية 36 سفينة لدى الشركة ذاتها.

وفق ممثل عن الشركة، تُقدّم الناقلة الجديدة طاقة شحن أعلى بـ57% من الناقلات التقليدية ذات السعة 174 ألف متر مكعب التي تهيمن حالياً على هذا القطاع، فيما يبلغ معدل التبخر اليومي فيها 0.087% كحدٍّ أقصى، مما يُقلّص الفاقد أثناء النقل. وتعمل السفينة بنظام دفع ثنائي الوقود، وتستوفي معايير الانبعاثات من المستوى الثالث للمنظمة البحرية الدولية، وتقدر على الرسو في معظم محطات الغاز الطبيعي المسال الكبرى حول العالم.

تُعدّ ناقلات الغاز المسال من أكثر السفن تعقيداً في الصناعة، إذ تستلزم قدرات تصنيع بالغة الدقة وسلاسل توريد صارمة — ولهذا يُطلق عليها في قطاع الملاحة لقب “جوهرة التاج”. وقد تجاوزت حصة الصين من السوق العالمي لهذا النوع من السفن 30%، مدفوعةً بتوسع متواصل في الطاقة الإنتاجية واختراقات تقنية متراكمة. وتمتلك هودونغ-تشونغهوا حالياً نحو 60 ناقلة غاز في سجل طلباتها، وهو الأكبر عالمياً من حيث حجم الحمولة، مع جداول إنتاج تمتد حتى عام 2030.