بيبسيكو تفتتح مركز بحث وتطوير بـ10 ملايين دولار في الرياض

الشركة تنقل جزءاً من عملية ابتكار منتجاتها إلى السعودية لتصميم نكهات تبدأ من المستهلك الإقليمي

فريق التحرير
صورة لشعار شركة بيبسيكو على خلفية زجاجات مشروبات

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت "بيبسيكو" افتتاح مركز للبحث والتطوير في الرياض باستثمار 10 ملايين دولار، يهدف إلى تصميم منتجات ونكهات تنطلق من تفضيلات المستهلك الإقليمي منذ مرحلة التطوير الأولى.

النقاط الأساسية

  • بيبسيكو تفتتح مركز بحث بـ10 ملايين دولار في الرياض
  • النكهات ستُصمَّم للسوق المحلي من البداية لا تعديلاً لاحقاً
  • الأفكار الناجحة قد تنتقل من السعودية إلى أسواق عالمية

لن تأتي النكهة المقبلة لـ”بيبسيكو” في الشرق الأوسط من ولاية بعيدة أو مختبر أوروبي — بل ربما من الرياض مباشرةً.

أعلنت الشركة عن افتتاح مركز للبحث والتطوير في العاصمة السعودية باستثمار بلغ 10 ملايين دولار، يجمع تحت سقف واحد مراحل كانت موزعة على مواقع متعددة: تطوير الوصفات، والنمذجة الأولية، والاختبارات الحسية، وقياس استجابة المستهلكين.

الفكرة الجوهرية هي إدخال التفضيلات المحلية في صميم عملية التصميم منذ البداية، لا تعديل منتج جاهز ليلائم السوق. وقال وائل إسماعيل، نائب رئيس الشؤون المؤسسية في “بيبسيكو” لمنطقة MENAPAK: “هذا يعني أننا نستطيع التعلم بسرعة أكبر، والتكيف بصورة أسرع، والتطوير مع وضع المنطقة في الاعتبار منذ البداية، بدلا من أخذ فكرة طُورت في مكان آخر ثم تكييفها لاحقا”.

يتضمن المركز مساحات تحاكي بيئات استهلاك مختلفة — تجمعات عائلية، فعاليات رياضية، مناسبات اجتماعية — لدراسة تفاعل المستهلكين مع المنتجات خارج سياق الاختبار التقليدي. وتدخل في المعادلة أيضاً متغيرات صحية متصاعدة، كارتفاع الطلب على منتجات بمحتوى أقل من السكر والصوديوم.

أما اختيار الرياض تحديداً، فيرتبط بحجم السوق السعودية داخل أعمال “بيبسيكو” الإقليمية، وبحضور الشركة في المملكة منذ أكثر من 70 عاماً عبر عمليات تصنيع وزراعة قائمة. يضيف المركز البحث والتطوير إلى هذه السلسلة.

وتبحث الشركة عن علماء ومهندسين وطهاة سعوديين للعمل إلى جانب فرق إقليمية وعالمية. والأفكار التي تُثبت نجاحها في الرياض قابلة للانتقال إلى أسواق أخرى — وهو ما يعكس تحولاً في موقع الأسواق الإقليمية داخل شركات الأغذية الكبرى: من مستقبِلة للمنتجات إلى مشاركة في تصميمها.

عن النكهة المقبلة، قال إسماعيل: “لن أسبق فرقنا بتسمية نكهة محددة، لكننا متحمسون جدا لما هو قادم”.